«20 سنة بيحارب السرطان».. «مصطفى» اكتشف مرضه الخبيث بالصدفة
«20 سنة بيحارب السرطان».. «مصطفى» اكتشف مرضه الخبيث بالصدفة
- 20 سنة بيحارب السرطان
- السرطان
- مصطفى اكتشف مرضه الخبيث بالصدفة
- مصطفى
- اكتشف مرضه بالصدفة
- 20 سنة بيحارب السرطان
- السرطان
- مصطفى اكتشف مرضه الخبيث بالصدفة
- مصطفى
- اكتشف مرضه بالصدفة
رحلة مع مرض السرطان بدأها مصطفى عابد، قبل 20 عاما، عندما اكتشف بالصدفة إصابته بالورم الخبيث، وذلك عندما كان عمره 5 اعوام فقط، ووقتها كان يلهو مع شقيقه، حيث صدمه الأخير في قدمه، ليشعر بآلام مبرحة، وذهب على أثرها للمستشفى ليكتشف أن ساقه مصابة بنوع نادر من السرطان، ليبدأ منذ هذا اليوم في كتابة قصة فريدة تجمع ما بين الصبر والإصرار على الحياة، ومواجهة الظروف، ليعيش كأي طفل- ثم شاب - طبيعي، ليتمكن من مواصلة حياته رغم السرطان، بحصوله على ليسانس آداب إنجليزي، ليخوض بعدها غمار العمل داخل إحدى شركات المياه، رغم معاناته المستمرة من المرض الخبيث، لكنه في كل فصول هذه القصة لا يزال مبتسما متحديا المرض صابرا عليه.
«مصطفى» يكتشف إصابته بالسرطان عن طريق الصدفة
تعود تفاصيل القصة، عندما كان مصطفى عمره 5 سنوات فقط، حتى واجه أحد أصعب الاختبارات في حياته، عندما كان يلهو مع شقيقه ليصدمه الأخير في قدمه، مما اضطره للذهاب إلى المستشفى، ليكتشف بالمصادفة، بعد إجراء بعض الفحوصات الطبية له، أنه يعاني من سرطان في ساقه اليسرى بمنطقة الركبة، ويطلق عليه اسم «Ewing's Sarcoma»، وهو نوع نادر جدا من الأورام السرطانية، فهو ورم خبيث يصعب إزالته دون إجراء عملية بتر.

جرعات كبيرة من الكيماوي والإشعاع حصل عليها «مصطفى» في طفولته لمحاصرة الورم داخل منطقة الركبة ومنع انتشاره في باقي أجزاء جسده، وفقا لما رواه لـ«الوطن»: «مكنتش لسه فاهم يعني إيه سرطان، وبسأل نفسي دايما ليه شعري واقع دايما عكس باقي الأطفال وليه ناس كتير بتسخر من شكلي».
معاناة «مصطفى» كادت أن تزداد بظهور الورم في الرئة اليمنى، ولكن الأطباء تمكنوا من إزالته: «الورم ده كان حميد فقدروا يستأصلوه بالعملية».
وبعد هذه المحطة، واصل مصطفى حياته كأي مراهق، ودخل المرحلة الإعدادية، مصرا على التصرف كأي طالب، حتى أنه هوى لعبة كرة القدم، التي كانت إحدى محطات مرضه، عندما تعرض لكسر في قدمه، أثناء خوضه مباراة كرة قدم مع أصدقائه، ليُحجز على أثرها 3 شهور داخل المستشفى دون أن تلتئم عظامه، موضحا «الدكاترة اضطروا يعملولي عملية جراحية ويركبولي شرائح ومسامير، ولكني قعدت 9 سنين ماشي على عكازين، ولكن حصل قصر 17 سنتيمتر».

ولم يجد صاحب الـ25 عامًا، حلاً أمامه سوى تركيب حذاء خاص بقدمه اليسرى يمكنه من تعويض فارق الطول بين الساقين: «الحل ده خلاني استغنى عن عكاز وأمشي باستخدام واحد فقط».
وعلى الرغم من الحل الجزئي الذي ابتكره «مصطفى»، إلا أنه لم يتوصل لعلاج نهائي لحالته، خاصة أن الأطباء حذروه من خطورة إجراء أي عمليات في قدمه: «قالولي الورم لو هيتشال هيكون ببتر القدم فقط، لكني أتمنى لو فيه علاج ليه سواء في داخل مصر أو خارجها، خوفا من تسببه في أي أثار جانبية مستقبلا، لأن لو رجلي اتكسرت هتكون مهددة بالبتر في أي وقت»، ورغم كل هذه المصائب التي لحقت به إلى أنه لا يزال مبتسما طوال الوقت، مقدما نموذجا للشاب الصابر على قضاء الله.