هاني لبيب: «الإخوان» سيطرت على السوشيال بعد 2011 باللجان الإلكترونية
هاني لبيب: «الإخوان» سيطرت على السوشيال بعد 2011 باللجان الإلكترونية
- الإخوان
- وسائل التواصل
- التواصل الاجتماعي
- الحياة اليوم
- الحياة
- الإخوان
- وسائل التواصل
- التواصل الاجتماعي
- الحياة اليوم
- الحياة
قال هاني لبيب، الكاتب الصحفي، إنه وبعد أحداث 25 يناير 2011، سيطرت حالة من الفوضى عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وانتقلت بدورها فيما بعد لمختلف وسائل الإعلام، واكتشف المواطنون تدريجيا نوايا جماعة الإخوان الخبيثة تجاه الدولة والمواطنين، وهو ما استشعره الإعلاميين بدورهم.
وأضاف «لبيب»، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم»، الذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على فضائية «الحياة»، أنه ومع استشعار الإعلاميين لذلك الخطر قام عدد منهم باتخاذ مواقف جريئة وصريحة وواضحة على الهواء مباشرة، ووجهوا اللوم وأسباب الأزمة للجماعة، وهو ما أدركته فيما بعد مؤسسات الدولة وانتبهت حينها لما كان يحدث حتى أخذت قرارت من شأنها تغيير الواقع المصري المتردي في تلك الآونة.
وأوضح أن جماعة الإخوان كانت تحترف العمل على منصات وسائل التواصل باللجان الإلكترونية، وكانوا يقومون بحذف وإضافة ما يحلوا لهم من قضايا تخص الشأن الداخلي المصري لنشر وتأييد أفكارهم ومساعييهم تجاه هدم الدولة المصرية، وهو ذات النهج الذي يتبعونه حاليا من استنتاجات غير صحيحة لقضايا تحدث في مصر.
وأكد أن موقف الكنيسة دائما ما يكون انعكاسا لموقف المواطن المسيحي في الأساس، حيث إنه وقبيل ثورة 30 يونيو 2013 دائما ما أطلق بعض رموز المفكرين من التيارات الإسلامية المتطرفة على المسيحين ألفاظا من شأنها توجيه تهم الخيانة لهم، كما أشاع البعض من هؤلاء المفكرين بأن المسيحيين المصريين ينحازون للولايات المتحدة الأمريكية وليس لبلدهم مصر.
وأشار إلى أنه وفي تلك الآونة لم تكن كلمات كـ«المواطنة» ذات معنى ومفهوم يليق بها، حيث إنها كانت مجرد شعارات لا أساس لها على أرض الواقع في مصر، وهو ما تفهمته القيادة السياسية الحالية، حتى باتت تطبق مثل تلك المفردات على أرض الواقع بدلا من التغني بها في البرامج الحوارية أو على وسائل الإعلام المختلفة، «كلمة المواطنة كانت بدون طعم أو لون، والقيادة السياسية لا ترددها ولكنها تعمل بها على أرض الواقع في الحياة السياسية المصرية».