خبير: مصر لم ولن تعترض على أي مشروعات تنموية في القارة الأفريقية

كتب: نرمين عفيفي

خبير: مصر لم ولن تعترض على أي مشروعات تنموية في القارة الأفريقية

خبير: مصر لم ولن تعترض على أي مشروعات تنموية في القارة الأفريقية

قال الدكتور هاني سويلم أستاذ الموارد المائية بجامعة آخن الألمانية، إنّ مصر لم ولن تعترض على أي مشروعات تنموية في أي دولة أفريقيا، وتحديدا إثيوبيا ودول حوض النيل، مشيرًا إلى أنّ مصر تبني بنفسها سدودا بأموال مصرية في بعض دول حوض النيل، لتساعدهم على التنمية، وكي تضمن ألا تؤثر هذه المنشآت على حصة مصر من مياه النيل وحياة المصريين.

وأضاف أستاذ الموارد المائية بجامعة آخن الألمانية، خلال لقاء عبر تطبيق «زووم»، ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، تقديم الإعلاميين حسام حداد وجومانا ماهر: «الأمثلة كثيرة في جنوب السودان والكونغو وأوغندا، حيث شاركت مصر في مشروعات مياه كثيرة، وبالتالي فمبدأ الاعتراض على أي سدود غير موجود، لكن الدولة المصرية تستهدف الحفاظ على حياة مواطنيها».

وتابع سويلم، أنّ مصر أبدت حسن النية بشكل حقيقي بتوقيع إعلان المبادئ مع إثيوبيا، ما يثبت للعالم أنّ مصر لم تكن ضد السد الإثيوبي، شرط عدم تضرر المصالح المصرية.

وأردف أستاذ الموارد المائية بجامعة آخن الألمانية: «في العقد الأخير وضعت مصر أكثر من 10 حلول على طاولة المفاوضات لمنح إثيوبيا الحق في توليد الكهرباء والحق في إدارة وملء السد، وطالبت الجانب الإثيوبي بطلبات محددة، وبالتالي فالاتفاق يجب أن يكون قانونيا وملزما، إذا حدث جفاف أثناء الملء يجب أن تتوقف إثيوبيا، وإذا حدث جفاف شديد ربما تضطر إثيوبيا إلى صرف ما خزّنته بالفعل».

وصرح السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، في وقت سابق، بأنّ مصر ترفض أي إجراءات أحادية قد تتخذها إثيوبيا اتصالا بالسد الإثيوبي، بما في ذلك الاستمرار في ملء السد بشكل أحادي خلال موسم الفيضان المقبل في صيف العام الحالي.

وجاءت تصريحات حافظ تعقيبا على ما ذكره المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، بشأن اعتزام إثيوبيا استكمال ملء السد الإثيوبي، حتى لو لم تصل الدول الثلاث إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد.


مواضيع متعلقة