بطل «ممر الشرف» بـ صيدلة الزقازيق يروي كواليس الاحتفاء والتكريم: نشأت على القرآن
بطل «ممر الشرف» بـ صيدلة الزقازيق يروي كواليس الاحتفاء والتكريم: نشأت على القرآن
- كلية الصيدلة
- جامعة الزقازيق
- صاحب واقعة ممر الشرف
- صباح الخير يامصر
- كلية الصيدلة
- جامعة الزقازيق
- صاحب واقعة ممر الشرف
- صباح الخير يامصر
كشف الدكتور أحمد رمضان بطل «ممر الشرف» في كلية الصيدلة بجامعة الزقازيق، سر احتفاء زملائه به، قائلًا إنَّه قدم مساعدات لدفعته على مدار 5 أعوام، إذ بدأ بالشؤون الإدارية في أول سنتين دراسيتين، عبر تنظيم الجداول ومواعيد المحاضرات، مضيفًا أنَّه شعر أن زملاه تائهين نتيجة صعوبة المواد التي تدرس بالكلية، فقرر شرحها لهم مع إعداد ملخصات لها، مبينًا أنَّه حصل على الامتياز مع مرتبة الشرف وينتظر الترتيب النهائي على مستوى الدفعة.
وعن ذكريات الدراسة في الصغر وتأثير ذلك في شخصيته بعد التحاقه بالجامعة، قال بطل «ممر الشرف»، خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين حسام حداد وجومانا ماهر: «اتربينا من صغرنا على القرآن، وعشان إحنا في الأرياف كانوا بيودونا الكُتاب وده أجمل حاجة عندنا، وكما قيل: علمهم ركن من القرآن وسيعلمهم القرآن كل شيء».
وفيما يخص كواليس مفاجأته، روى «رمضان» تفاصيل ما حدث بقوله: «مكنتش عارف إن هيتعملي ممر، كانت آخر مادة لينا، وكنت بتصوّر مع صحابي، فجأة لقيت واحد صاحبي بيقولي تعالى معايا مشوار ووافقت، وروحنا على المدرج، لأننا بدأنا فيه أول محاضرة في حياتنا وامتحنا فيه آخر مادة».
وحول الصندوق الأسود الذي قدمه له زملائه في الدفعة، حكى الطالب بعض ما تضمنه: «كان كتاب عليه صورتي بتصميم رائع، ورتبوا له خلال شهر، وكل واحد من الدفعة كتب لي ذكرى بيننا وجابوا لي هدايا تانية».