شكري: مناقشة مجلس الأمن «أزمة السد» عامين متتاليين أمر لم يحدث منذ نشأته
شكري: مناقشة مجلس الأمن «أزمة السد» عامين متتاليين أمر لم يحدث منذ نشأته
قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية، إنه كانت هناك أهمية لطرح ملف السد الإثيوبي على مجلس الأمن وتحميله مسؤوليته باعتباره الجهار الرئيسي في منظومة الأمم المتحدة المعني بالحفاظ على السلم والأمن، والمعني بالدبلوماسية الواقعية ومنع تطور الأمور بشكل سلبي يؤدي إلى صراعات، موضحًا أن عقد مجلس الأمن لجلسات علانية لسنتين متتاليتين على التوالي يعد إنجازا، فالمجلس كان يتجنب القضية تمامًا، وكان يرى أن هذه القضايا ليست ذات أهمية ترقى إلى تناول المجلس، وكان يراها قضايا مرتبطة بالنطاق الاقتصادي والتنموي ونطاق الأنهار.
وأضاف «شكري»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «كلمة أخيرة»، مع الإعلامية لميس الحديدي، الذي يعرض على شاشة «أون»، أن انعقاد المجلس سنتين متتاليتين لمناقشة أزمة السد ويقبل الأعضاء ذلك، يعتبر من أهم الإنجازات التى لم تحدث منذ 75 سنة، وهو عمر منظمة الأمم المتحدة، لكن الأمر لا نأخذه من الناحية الشكلية، ونظرًا لأهمية الموضوع وحساسسيته بالنسبة للشعب المصري، باعتباره قضية وجودية، كان يجب أن يكون صوت مصر مسموعا وقضيتها مطروحة بشكل مناسب في هذه المنظمة وهذا المجلس لما يحظى به من اهتمام وأهمية.
وأشار وزير الخارجية، إلى أن جلسات مجلس الأمن ترصد على المستوى الدولي ويكز الإعلام عليها جيدا، وعلى كل ما يُجرى داخل مجلس الأمن، لما يأخذه مجلس الأمن من حيز كبير في إطار تناوله للقضايا المهمة، وفي إطار متابعة الدول له ومتابعة الرأي العام العالمي له، فهو له خصوصية، وطرح قضية مصر العادلة والتعريف بها، والتأكيد على المعاني اللي أكدناها العام الماضي، ثم دعمها هذا العام سواء بالمستندات التي أرسلت للمجلس أو البيان كان أمرا مهما.