أول ظهور للبابا فرنسيس بعد خضوعه لجراحة في الأمعاء
أول ظهور للبابا فرنسيس بعد خضوعه لجراحة في الأمعاء
ظهر البابا فرنسيس في حالة صحية عامة جيدة أمام الجمهور، وذلك لأول مرة منذ خضوعه لعملية جراحية في الأمعاء قبل أسبوع، وخرج إلى شرفة أحد المستشفيات ليرأس صلاته الأسبوعية، أمام مئات الأشخاص.
ووقف البابا في شرفة جناحه بالطابق العاشر من مستشفى جيميللي، لمدة 10 دقائق تقريبا، وهو يقرأ من نص معد، لكنه قال أيضا بعض التصريحات الارتجالية، لكنه بدا وكأنه يعاني من ضيق طفيف بالتنفس في بعض الأحيان.
يذكر أنه جرى إزالة جزءا من إحدى رئتي البابا فرنسيس عندما كان شابا في موطنه الأرجنتين.
وتجمع مئات الأشخاص أمام المستشفى، وهتفوا «يحيا البابا»، ووقف الأطباء والمرضى في شرفات أخرى للمشاهدة، وظهر بعض الأطفال المرضى في المستشفى مع البابا فرنسيس في الشرفة.
وكانت هذه المرة الأولى منذ تولى الباباوية في 2013 التي لا يتلو فيها البابا صلاة الأحد والرسالة من نافذة تطل على ساحة القديس بطرس، باستثناء المرات التي يكون مسافرا فيها.
وكان الفاتيكان قد أوضح أن البابا فرنسيس يمضي مرحلة النقاهة بشكل طبيعي، بعد جراحة في الأمعاء، ويستأنف العمل تدريجيا، مضيفا في بيان أن البابا «تمشى في ممر المستشفى وعاد إلى العمل، بالتناوب مع لحظات القراءة»، مؤكدا أنه «واصل تناول الطعام بشكل منتظم وتلقى العلاج المقرر»، لافتا إلى أن نتائج تحاليل دمه جاءت مرضية.
وكان البابا فرنسيس قد دخل المستشفى في روما يوم الأحد الماضي، لإجراء جراحة مقررة للقولون، لأول مرة منذ انتخابه عام 2013.
وبدا البابا بصحة جيدة قبل ذلك بساعات، عندما ألقى عظة الأحد أمام الآلاف في ساحة القديس بطرس بروما، رغم إصابته بـ«بعرق النسا» الذي يسبب له آلاما في ساقيه عند المشي، لكنه يتمتع بصحة جيدة نسبيا منذ انتخابه.