مطورون عقاريون: «العاصمة الإدارية» في طريقها لتصبح مركزاً للأعمال بالشرق الأوسط
مطورون عقاريون: «العاصمة الإدارية» في طريقها لتصبح مركزاً للأعمال بالشرق الأوسط
- العاصمة الإدارية
- المطورون العقاريون
- "البرج الأيقونى"
- "النهر الأخضر"
- العاصمة الإدارية
- المطورون العقاريون
- "البرج الأيقونى"
- "النهر الأخضر"
مع قُرب افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة خلال الأسابيع المقبلة، أشاد مطورون عقاريون بحجم ما أُنجز من مشروعات تنموية وعمرانية هناك، خلال 4 سنوات كانت كفيلة بتغيير وجه المنطقة ودفع النمو بشرق القاهرة وزيادة جاذبية مُدنها. وقال المطورون العقاريون لـ«الوطن» إن القطاع العقارى أصبح فرس الرهان للاقتصاد المصرى، وفرصة قوية لدفع نموه، وتعافيه مرة أخرى، خاصة أن هذا القطاع من القطاعات كثيفة العمالة، ومرتبط بقطاعات وصناعات أخرى تقوم عليه، مثل مواد البناء والمواسير والسيراميك وغيرها، مؤكدين أن العاصمة الإدارية ستكون بمثابة مركز للأعمال بمنطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
«عبدالعزيز»: فرصة لنمو القطاع
فى البداية، قال حسن عبدالعزيز، رئيس الاتحاد الأفريقى لمقاولى التشييد والبناء، إن العاصمة الإدارية أتاحت للقطاع العقارى فرصة نمو قوية، تمثّلت فى زيادة معدلات التشغيل، بالاستفادة من وجود العمالة ووفرة المواد الخام مثل الطوب والأسمنت والحديد والدهانات.
وأشار «عبدالعزيز» إلى أن هناك نحو 102 مادة خام تقف وراءها مؤسسات ومصانع وخطوط إنتاج عملاقة ارتبطت بصناعة التشييد والبناء الفترة الأخيرة، مثل الدهانات والمواسير ومواد البناء وغيرها، لافتاً إلى أنه خلال السنوات السبع الماضية، تمكنت الشركات العاملة بالقطاع بنجاح من تطوير أدائها كثيراً.
«خليل»: تدعو إلى الفخر.. ومشروعات الطرق الجديدة سهلت الاستثمار في الكثير من المناطق
وقال الدكتور عبدالرحمن خليل المستشار الإدارى لشركة «سارى العقارية»، إن الحكومة فتحت الطريق للمدن الجديدة بشكل كبير، ومنها العاصمة الإدارية والعلمين والمنصورة الجديدة والجلالة، مشيراً إلى أن ما أُنجز على الأرض شىء يدعو المصريين إلى الفخر. وأضاف «خليل» أن مشروعات الطرق الجديدة سهلت الاستثمار فى الكثير من المناطق، مثل الطرق المؤدية إلى سفنكس الجديدة ومدينة زايد الجديدة، وكذلك العاصمة الإدارية التى من المفترض أنها ستكون مقراً إقليمياً للشركات والكيانات الاقتصادية الفترة المقبلة.
«فكري»: بداية عهد جديد للمدن الذكية
وقال أحمد فكرى، رئيس شركة «كونتاكت» للتطوير العقارى، إن العاصمة الإدارية الجديدة مشروع واعد للغاية، وأصبحت قبلة الاستثمار ومركزاً للأعمال فى الشرق الأوسط، حيث ستستضيف العاصمة الإدارية الفروع الإقليمية للشركات العالمية فى منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يزيد جاذبيتها الفترة المقبلة. وأضاف «فكرى» أن العاصمة الإدارية أيقونة التنمية العمرانية المصرية، وزادت من جاذبية القطاع العقارى، وكانت بمثابة إيذان بعهد جديد للمدن الذكية فى مصر، لافتاً إلى أن المشروع يمثل جهداً مُشرّفاً للقيادة السياسية التى راهنت عليه.
من جانبه، قال جرجس يوسف، رئيس شركة «نيوجيرسى» للتطوير العقارى، إنه ما من يوم يمر داخل العاصمة الإدارية الجديدة، إلا ونجد فيه افتتاح مشروعات جديدة، مشيراً إلى أن العاصمة ستنطلق بقوة فور انتقال الوزارات الحكومية للعمل من هناك. وأشار «يوسف» إلى أن المشروعات الجديدة، خاصة فى العاصمة الإدارية، كانت دافعاً قوياً لنمو القطاع العقارى، الذى استفاد كثيراً من الطفرة العمرانية التى تشهدها شرق القاهرة، وأن هذا القطاع بمثابة فرس الرهان لاستعادة التعافى للاقتصاد المصرى من الآثار السلبية لجائحة كورونا. وأكد علاء صليب، خبير التسويق العقارى، أن العاصمة الإدارية الجديدة تعد مشروعاً ناجحاً بجميع المقاييس، والحكومة اندفعت نحو تنفيذ المشروع بقوة خلال الفترة الماضية، وأنها خلال 4 سنوات فقط أصبحت واقعاً على الأرض.
وأوضح «صليب» أن العاصمة تضم مناطق الداون تاون، والمنطقة المركزية، ومنطقة المال والأعمال والحى الحكومى، مشيراً إلى أن الأخير انتهى تقريباً بنسبة 95%، ومن الممكن أن تبدأ الوزارات فى النقل نهاية العام الحالى.
وفى وقت سابق، كشف خالد الحسينى، المتحدث باسم العاصمة الإدارية الجديدة، أن نسبة التنفيذ بالحى الحكومى بلغت 85%، مشيراً إلى أن وزارة الإسكان أنهت 10 آلاف وحدة سكنية لصالح موظفى الوزارات، مؤكداً انتقال الحكومة إلى هناك بمجرد الانتهاء من جاهزية المقرات والوزارات المخصصة. وأضاف «الحسينى» أن العاصمة الإدارية الجديدة حلم بدأ قبل 5 سنوات فقط على مساحة 40 ألف فدان، وأُنجز معظم مشروعاتها، كاشفاً عن أنه قريباً جداً سيتم افتتاح العاصمة التى تمثل الجمهورية الجديدة. وتابع: «وجهة نظر الدولة أن العاصمة ليست مجرد انتقال لمبانٍ جديدة، لكنها مفهوم مدينة ذكية، وهدفها تحسين مستوى معيشة المواطن الذى سيعيش بها».
أبرز المشروعات
- البرج الأيقونى
- النهرالأخضر
- الحديقة المركزية
- منطقة الأعمال المركزية
- المونوريل