لو ليك مصلحة فى «شهر عقارى» مطروح.. ماتروحش

كتب: إنجى الطوخى

لو ليك مصلحة فى «شهر عقارى» مطروح.. ماتروحش

لو ليك مصلحة فى «شهر عقارى» مطروح.. ماتروحش

أكوام من القمامة.. قطع زجاج مكسور فى كل مكان.. بقايا أوراق وأخشاب محترقة، كل هذه المخلفات يمر فوقها المواطنون الراغبون فى إنهاء مصالحهم فى مكتب مأمورية الشهر العقارى فى مطروح، حيث يقع الشهر العقارى فى مقر محكمة مطروح، التى احترقت على أيدى عناصر إخوانية فى 14 أغسطس عام 2013، وما زالت آثار الحريق فى كل مكان بالمبنى. داليا أحمد، إحدى المترددات على الشهر العقارى، قالت إنها شعرت بصدمة وهى تمر فوق الزجاج المكسور والخشب المحترق لكى تصل إلى أحد موظفى الشهر العقارى لإنهاء بعض الأوراق، وقالت: «المكان مخيف جداً فآثار الحريق فى كل مكان والظلام يخيم على الأدوار بالكامل، لدرجة أننى شككت فى أن هذا المكان هو مصلحة حكومية يمكن أن أتعامل معها». الدور الأول من المحكمة حسب «داليا»، ما زال على حاله منذ أن تعرض للحريق، بل تحول إلى مقلب قمامة، أما الدور الثانى فوصفته بأنه مدهون باليد دهاناً سيئاً وخال من أى شىء باستثناء مكتب الموظفين. حسنى أحمد، رئيس مأمورية الشهر العقارى فى مطروح، أوضح لـ«الوطن» أنه بعد تعرض المحكمة القديمة للحريق، تم افتتاح محكمة جديدة وصدر الأمر لموظفى مكتب توثيق الشهر العقارى ومكتب مأمورية الشهر العقارى بالتوجه إلى المقرات الجديدة لهم بالمحكمة، ولكن لأن المقر الجديد لم يكن يسع لموظفى مكتبى «توثيق ومأمورية» الشهر العقارى معاً، عاد موظفو مأمورية الشهر العقارى إلى المحكمة القديمة لحل المشكلة: «عدد موظفى مكتب توثيق الشهر العقارى 22، وعددنا فى مكتب مأمورية الشهر العقارى 26 شخصاً وهذا الرقم الضخم من الموظفين كان يجب أن ينتقل إلى مكتب مكون من غرفتين فقط فى المحكمة الجديدة، لذا تركنا المكان لموظفى مكتب توثيق الشهر العقارى وعدنا إلى هنا». لا ينفى «حسنى» أن المكان الذى يعملون به غير صحى وغير ملائم لأى شخص: «المكان مش مناسب لا للمواطنين ولا للموظفين، إحنا بنجيب عبوات الميه فى المكان على حسابنا الشخصى، ودخلنا الكهربا على حسابنا وقمنا بدهانه أيضاً بالاعتماد على أنفسنا، لأنه لم يكن صالحاً لأى شىء ومع ذلك لم نعترض، فقط كل ما نتمناه أن يقوم مجلس المدينة بتنظيف المكان».