بعد تسجيلها أعلى وفيات.. هل تنجح المساعدات في وقف نزيف كورونا بتونس؟
بعد تسجيلها أعلى وفيات.. هل تنجح المساعدات في وقف نزيف كورونا بتونس؟
- تونس
- كورونا في تونس
- إصابات كورونا
- وفيات كورونا
- الصحة العالمية
- لقاحات كورونا
- مصر
- السعودية
- تونس
- كورونا في تونس
- إصابات كورونا
- وفيات كورونا
- الصحة العالمية
- لقاحات كورونا
- مصر
- السعودية
يشهد الوضع الوبائي فى تونس حالة من التدهور المتسارع، بسبب فيروس كورونا المستجد، ومع انيهار النظام الصحي وتوجيه القوات المسلحة التونسية، بالتنسيق مع الإطار الطبي وشبه الطبي المدني، بشأن إجراء مسح كامل للجمهورية لتلقيح المواطنين وتخصيص مستشفيات ميدانية متنقلة للمصابين، تفاقمت أعداد الوفيات بالبلاد.
الصحة العالمية: تونس تسجل أعلى معدل وفيات يومي بالمنطقة بسبب كورونا
وفي تطور جديد بأوضاع «كوفيد 19»، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل تونس أعلى معدل يومي للوفيات في المنطقة بسبب كورونا، ما يفرض ضرورة مساعدتها.
وأعلنت الصحة التونسية، أمس، تسجيل 4310 إصابات جديدة بالفيروس، خلال 24 ساعة؛ ليصل إجمالي المصابين إلى 501 ألف و923 حالة، بالإضافة لتسجيل 106 وفيات جديدة بالفيروس التاجي، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 16 ألفا و494 حالة، مضيفة أنه جرى تسجيل شفاء 7073 حالة من الإصابة بالفيروس خلال الفترة ذاتها.
وأوضحت الوزارة، أن العدد الإجمالي للمصابين الذين تم علاجهم في المستشفيات منذ ظهور الوباء بلغ 21 ألفا و71 حالة، فيما وصل عدد المرضى المقيمين بأقسام العناية المركزة إلى 640 حالة، و155 مريضا على أجهزة التنفس الاصطناعي.

مساعدات عربية إنسانية عاجلة لتونس ضد كورونا
ومع تدهور الوضح الصحي في تونس، قبل أيام، سارعت عدة دول عربية بهدف المساعدة لتحسين الأوضاع في البلاد، وفى مقدمتهم مصر، حيث أقلعت طائرتين نقل عسكريتين من قاعدة شرق القاهرة الجوية، محملتين بشحنات من الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية مقدمة من وزارة الصحة والسكان المصرية، إلى الشعب التونسي الشقيق، للمساهمة في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين التونسيين، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي وفي إطار دعم وتضامن مصر مع الشعب التونسي الشقيق في مختلف المحن والأزمات.
بينما وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بدعم الجمهورية التونسية الشقيقة بشكل عاجل، بالأجهزة والمستلزمات الطبية والوقائية، بما يسهم في تجاوز آثار جائحة كورونا «كوفيد- 19»، حيث تضمنت المساعدات تأمين مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، و190 جهاز تنفس اصطناعي، و319 جهازا مكثفا للأكسجين، 150 سريرا طبيا،و 50 جهاز مراقبة للعلامات الحيوية مع ترولي.
كما شتملت المساعدات على 4 ملايين كمامة طبية، و500 ألف قفاز طبي، و180 جهاز قياس للنبض، و25 مضخة أدوية وريدية، و9 أجهزة للصدمات الكهربائية، و15 منظارا للحنجرة بتقنية الفيديو، و5 أجهزة تخطيط القلب «ECG».

أطباء: اللقاحات هي الحل الأمثل ضد كورونا.. ويجب تشديد الإجراءات الاحترازية
بعد تلك المساعدات الطبية التي قدمتها مصر والسعودية لتونس في ظل أزمتها، انتشرت التساؤلات عن مدى قدرتها في التصدي لنزيف إصابات ووفيات كورونا بالبلاد، حيث أكد الدكتور محمود الأنصاري، أستاذ الفيروسات، أن اللقاحات هي الحل الأمثل والأمن ضد فيروس كورونا.
وأضاف الأنصاري، لـ«الوطن»، أن تلك المحنة التي تشهدها تونس تأتي لعدة أسباب أدت إلى تدهور الوضع الصحي، على رأسهم، عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية بين المواطنين، وذلك وفقا للمنشورات والأخبار المتداولة، بالإضافة إلى حدوث آثار جانبية عقب التطعيم، فوجه الأفراد اتهامات للقاح بالتسبب في الأمراض ما تسبب في رفض البعض التلقيح.
ومن جهته، شدد الدكتور أمجد الحداد، استشاري المناعة، على أن خط الدفاع الأول لاحتواء الأزمة في تونس ووقف نزيف كورونا يأتي عبر القرارات الحكومية بالالتزام بالقرارات الاحترازية من المسافات الآمنة وارتداء الكمامات، بالإضافة لفرض قرارات حظر التجوال وغلق الحدود والمقاهي والمطاعم، ثم تقديم المساعدات اللازمة بالمستشفيات.
وتابع: أنه بالتزامن مع ذلك يجب منح اللقاحات للمتعافين وغير المصابين لسرعة تكون أجسام مضادة لديهم والتي تنشأ بعد 3 أسابيع من التطعيم، لمنع انتشار المرض مع علاج المصابين سريعا، موضحا أنه حال تنفيذ تلك الإجراءات بصرامة ستنقضي ذروة كورونا خلال شهر تقريبا.