السفارة المصرية بالخرطوم: ثورة 30 يونيو أعادت للدولة هيبتها
أكد رئيس المكتب الإعلامي للسفارة المصرية بالخرطوم، اليوم، أن بعض منظمات المجتمع المدني، وبعض الجمعيات الأهلية دأبت مؤخرًا على إثارة قضايا وموضوعات لا تعبر عن حقيقة الأوضاع في مصر، منها ادعاءات بشأن وجود عمليات عنف وترويع وتضييق على حريات التعبير والتجمع السلمي.
وأضاف المستشار عبدالرحمن عبدالفتاح ناصف، أنه حرصًا على عكس الصورة الصحيحة لحقيقة الأوضاع على الساحة المصرية في ما يتعلق بحرية التعبير والتجمع السلمي، يجب التأكيد أن مصر في السنوات القليلة الماضية مرت بمرحلة من عدم الاستقرار، وقيام البعض بمحاولات النيل من هيبة الدولة ومؤسساتها وإشاعة الفوضى تحت زعم حرية التعبير عن الرأي، إلى أن قامت ثورة 30 يونيو، حيث استعادت مؤسسات الدولة هيبتها وفرضت سيادة القانون لحماية وجودها وسلامة مواطنيها.
وأشار ناصف، إلى أن ما تقوم به الدولة من تصدٍ لأعمال الإرهاب والفوضى، لا يمكن وصفه بأنه أعمال عنف وترويع، موضحًا أن هناك جرائم جنائية ترتكب من هؤلاء المعارضين والمتظاهرين تستحق أن تتصدى لها الدولة وتقوم بوقفها ومحاكمة مرتكبيها وهو ما يحدث على أرض الواقع، وتابع الدبلوماسي المصري، "أنه لا يعقل أن تترك الأمور هكذا بلا ضابط أو رابط قانوني، وإلا تكون الدولة قد فرطت في أهم مبررات وجودها".