«قطر» مشكورة لأول مرة بـ«هاشتاج» مصرى - إخوانى مشترك على مواقع التواصل الاجتماعى
قرار مفاجئ بخروج القيادات الإخوانية من قطر، ردود فعل تباينت بين الشكر للدولة التى استضافت «مطاريد الإخوان»، تفتح لهم فنادقها وقنواتها وخزائنها، وبين حالة الغضب المكتوم التى أبداها شباب الجماعة «الدور الجاى على الخليفة العثمانى».
ولأول مرة يتعدد شكر قطر على مواقع التواصل الاجتماعى، عبر هاشتاج «شكراً قطر»، تارة من مصريين يثمّنون دورها فى طرد الإخوان، ويقدرون ما وصفوه بالصحوة المفاجئة، وأخرى من إخوان حملوا مشاعر الود والتقدير لقطر نظير استضافتهم طيلة هذه المدة، وبين الاثنين بدا واضحاً حالة الخوف والقلق مما تحمله الأيام المقبلة للجماعة وقياداتها فى قطر، وعما إذا كان سيتوقف الأمر عند حدود طلب المغادرة، أم أنه سيشمل كذلك «التطبيع» بين قطر والنظام «الانقلابى» فى مصر، بحسب وصف الإخوان، وهل ستستمر «الجزيرة مباشر مصر»، أم ستكون الخطوة المقبلة هى إغلاقها أو على الأقل تخفيف النبرة العدائية بها تجاه النظام فى مصر؟ «قطر أبعدت مكتب حماس سابقاً وانتقل إلى سوريا، لكن هذا لم يمنع الدعم القطرى المستمر للحركة، وهذا سيكون نفس موقفها من الجماعة»، التعليق الأكثر بروزاً فى هاشتاج شكراً قطر، الذى يقارن بين موقف قطر مع حماس سابقاً، وموقفها اليوم مع الجماعة، بينما اعتبر البعض حالة الشكر والعرفان التى كان «الشيخ وجدى غنيم» أول من أعلن عنها هى حالة من الضعف «طبعاً ما يقدرش يقول إنه انطرد من هناك زى ما كان بيقول على مصر عشان هو هيطلع بره لكن هتفضل الأموال القطرية فى جيبه».
أحد شباب الجماعة المقيمين فى قطر بعد سقوط النظام -رفض ذكر اسمه- أكد أن محمود حسين، قيادى الجماعة بدأ بالفعل فى الاستعداد لمغادرة قطر وأن «تركيا وجنوب أفريقيا» ستكون هى الوجهة المقبلة للإخوان.