مركز بحوث الصحراء: التوسع في الكينوا لمواجهة التغيرات المناخية

كتب: محمد أبو عمرة

مركز بحوث الصحراء: التوسع في الكينوا لمواجهة التغيرات المناخية

مركز بحوث الصحراء: التوسع في الكينوا لمواجهة التغيرات المناخية

قال الدكتور عبد الله زغلول، رئيس مركز بحوث الصحراء، إن التغيرات المناخية لها تأثير كبير علي القيمة المضافة للأمن الغذائي، ومصر من إحدى الدول المتأثرة بالتصحر والتغيرات المناخية، لأنها في المناطق الجافة وشديدة الجفاف نظراً لقلة الأمطار ومحدودية الموارد المائية وهو ما يدفع نحو التوسع في زراعة محاصيل بديلة ومن بينها الكينوا.

وأوضح زغلول، أن الدولة المصرية تضع في اهتمامها من خلال رؤية استراتيجية 2030، كيفية تعظيم القيمة المضافة لمواجهة التصحر في مجالات مختلفة لتحقيق الأمن الغذائي، نظراً لزيادة عدد السكان وبالتالي الطلب الكبير علي الغذاء في ظل محدودية المياه وهذا هو التحدي الأكبر الذي يواجه الدولة.

وأضاف أن مركز بحوث الصحراء يعمل على تعظيم إدخال نباتات جديدة تتحمل الظروف البيئية الهامشية خصوصاً الدول المتأثرة بالتصحر وعلى رأسها مصر وتعتبر الكينوا أحد أهم هذه المحاصيل، مشيرًا إلى أنه بناء على توجيهات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة إجراء مزيد من البحوث والدراسات التي تعظم من سلسلة القيمة المضافة وتقديم كل الدعم في هذا الإطار لإضافته في التراكيب المحصولية الملائمة للبيئات الهامشية الموجودة في المناطق الصحراوية مما يساهم في سد الفجوة الغذائية.

وأشار إلى أن المركز قام بعمل تجربة رائدة مع المركز الدولي للزراعات الملحية بدبي في تقديم سلسلة من تعظيم القيمة المضافة لنبات الكينوا في محافظة الوادي الجديد ساهمت في تشجيع المزارعين للتوسع في زراعة نبات الكينوا، وبالتالي المساهمة في سد الفجوة الغذائية.

وتبدأ زراعة الكينوا في نوفمبر المقبل وهو من الزراعات ذات العائد الاقتصادي الكبير والمتحمل للملوحة والجفاف ويزرع في الصحراء، وتعد الكينوا واحدة من أهم الأغذية المستقبلية في العالم وتشهد زيادة في الطلب العالمي سنوياً عليها بعد اكتشاف فوائدها الصحية المذهلة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، واعتبرت مكونًا رئيسي للأطباق الصحية.

 


مواضيع متعلقة