مصرع 10 وإصابة 38 فى حادثى تصادم ببنى سويف

كتب: عمرو رجب

مصرع 10 وإصابة 38 فى حادثى تصادم ببنى سويف

مصرع 10 وإصابة 38 فى حادثى تصادم ببنى سويف

لقى 10 أشخاص مصرعهم وأصيب 38 آخرون فى حادثى تصادم، الأول على الطريق الصحراوى الشرقى، والثانى داخل نفق سنور، المعروف بـ«نفق الموت» ببنى سويف. كان أوتوبيس سياحى يحمل رقم 11 «قنا»، اصطدم بسيارة مقطورة تحمل رقم 5515 نقل سوهاج، مُحملة بالرخام فى منطقة الشيخ فضل الواقعة على الحدود بين محافظتى المنيا وبنى سويف، صباح أمس «الثلاثاء»، ما أدى إلى اشتعال الجزء الخلفى من السيارة وتفحم 5 جثث كاملة لم يتم التعرف على أصحابها حتى الآن. واستقبل مستشفى بنى سويف العام 9 حالات وفاة، وتم التعرف على 4 منهم، هم: جنا محمد على الشريف «5 سنوات»، وشقيقها حمزة محمد على الشريف «سنة»، ووالدتهما هبة أحمد عبدالحميد «28 عاماً»، وفايقة فؤاد حبيب «60 عاماً»، ومن بين المصابين 6 أطباء كانوا فى طريقهم لحضور مؤتمر وزارة الصحة الخاص بعلاج الفيروسات الكبدية بالقاهرة. ولم يتم التعرف على 5 من الجثث المتفحمة التى ما زالت مجهولة الهوية وتمت إحالتها إلى الطب الشرعى لإجراء تحليل «DNA». كما استقبل المستشفى، ملاك عبدالشهيد ملاك «44 عاماً» جثة هامدة، و5 مصابين فى انقلاب سيارة ميكروباص، داخل نفق سنور، وكشفت المعاينة الأولية عن أن السيارة الميكروباص كانت قادمة من محافظة أسيوط فى طريقها إلى القاهرة عبر الطريق الصحراوى الشرقى، وانفجر الإطار الأمامى للسيارة، ما أدى إلى انقلابها. من جانبه، توجه المستشار مجدى البتيتى، محافظ بنى سويف، إلى مستشفى بنى سويف العام، لزيارة المصابين مؤكداً أنه أعطى تكليفاته للمستشفى العام بسرعة علاج المصابين، ورفع حالة الطوارئ على أن يتم نقل الحالات الحرجة فى أسرع وقت للقاهرة.[FirstQuote] كما قرر «البتيتى» صرف 5 آلاف جنيه لكل متوفى و2000 جنيه للمصاب بصفة عاجلة من ديوان عام المحافظة. وتوجه فريق من النيابة العامة للمعاينة، وسؤال المصابين عن الواقعة. «الوطن» التقت محمد على الشريف، الذى فقد زوجته واثنين من أبنائه، فقال: لم أتوقع أن أفقد حُب عمرى زوجتى، و2 من أبنائى فى لحظة واحدة، فى الوقت الذى يصارع فيه ابنى الثالث الموت بنزيف داخلى فى البطن. وأضاف: «انتهت حياتى اليوم»، فقدت أعز ما لدى فى الدنيا، لا أملك غيرهم، واصلت الليل بالنهار لتوفير حياة كريمة لهم حتى أرى البسمة على وجوههم وقد فقدتهم جميعاً، ابنتى «جنا» ذات الخمس سنوات كان حلمها أن تكون طبيبة، وكان حلمى أن يكون ابنى «حمزة» ضابطاً بالقوات المسلحة يدافع عن الوطن ويحمى أراضيه.