«سيد» يحول منزله إلى حديقة للتماسيح: بأكلها فراخ وبعاملها زي عيالي
«سيد» يحول منزله إلى حديقة للتماسيح: بأكلها فراخ وبعاملها زي عيالي
تربية التماسيح وترويضها داخل المنزل مهنة خطرة، لكن سيد نبيل ابن الجيزة قرر أن يمزج من خلالها بين الهواية والعمل، مستعيناً بخبرة اكتسبها فى التعامل مع الزواحف منذ سنوات، حتى أصبح يملك مهارات تطويعها وتعديل سلوكها من خلال تهدئتها بلمس العين وتدليكها ليتحول التمساح المفترس إلى كائن أليف.
الرجل الأربعينى قضى عدة سنوات فى خدمة الزواحف الضخمة التى يكون التعامل معها مغامرة محفوفة بالمخاطر، وقال: «بقالى 18 سنة شغال فى ترويض التماسيح ولقيت نفسى معاهم لدرجة إنى بسيبهم على السجادة ولو جالى ضيوف بدخلهم الحمام لحد ما الناس تمشى وأخرجهم يلفوا فى الشقة تانى».

«سيد» لم يكن يعلم أن المزاح مع حارس بيت الزواحف عندما كان يزور إحدى الحدائق الخاصة بالإسكندرية أثناء تصوير كليب غنائى لمطرب خليجى سينتهى باقتناء تمساح، سعادة الرجل بالهدية جعلته يسرع عائداً إلى البيت ويعد مسكناً خاصاً للتمساح، الذى لم يتجاوز طوله عدة سنتيمترات، وتابع: «تانى يوم عملت حوض سمك وجزيرة صغيرة علشان يعرف ياكل، وكنت بجيب له سمك وجمبرى صغير، ولما كبر شوية بعته بـ40 جنيه».

وجد «سيد» أن هذا المجال جيد وبدأ فى شراء فقس تماسيح صغيرة لتربيتها بالمنزل، وأضاف: «فى الموسم كنت بجيب 60 حتة وكنت مقسم التماسيح كذا حاجة، يعنى الفقس له أكل معين بحط لهم كبدة عصافير لحد ما يبقى 50 سم وبحط لهم رجول فراخ، ولما يوصل متر باجيب فراخ وأقطعها أجزاء صغيرة، ولما يوصل متر ونص بقطع الفراخ 3 حتت».

«سيد» ملك التماسيح يعلم خطورة ترويضها وتربيتها داخل المنزل، وواصل: «بعتبر نفسى أحسن من مدرب الأسود لأن التعامل مع التمساح خطر جداً».