11 أغسطس.. انطلاق حملة الترويج لبروتوكول حرية تنقل الأشخاص فى أفريقيا
11 أغسطس.. انطلاق حملة الترويج لبروتوكول حرية تنقل الأشخاص فى أفريقيا
تواصل حملة التوعية والترويج الإقليمية لبرتوكول «حرية تنقل الأشخاص في أفريقيا»، فعاليات المرحلة الخامسة الخاصة بإقليم شمال أفريقيا، وذلك بعدما أقيمت أربعة حملات على مستوي أقاليم «غرب أفريقيا، شرق أفريقيا، الجنوب الأفريقي، ووسط أفريقيا»، والتى تقام تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.
وتُعقد أولى جلسات المؤتمر الخاص بالحملة لدول شمال أفريقيا، الأربعاء المقبل 11 أغسطس الجاري ولمدة ثلاث أيام، ويترأس الفعاليات الدكتور حامد المسلمي، سفير الاتحاد الأفريقي للشباب في شمال أفريقيا.
وتنطلق الفعاليات في التاسعة صباحًا عبر تطبيق زووم، حيث يدير فاعليات اليوم الأول، الأستاذة سحر حسن، الباحثة في الشئون الأفريقية، بينما يدير فاعليات اليوم الثاني، معالي السفير نادر فتح العليم كبير السياسيين في الاتحاد الأفريقي بوفده الدائم لدى جامعة الدول العربية.
ويدير فاعليات اليوم الثالث والأخير حسن غزالي، مؤسس منحة وحركة ناصر للقيادة الدولية، كما يشارك في فعاليات الحملة نخبة من الأساتذة والمتخصصين فى الشأن الأفريقى، حيث يشهد اليوم الأول حضور الدكتور سماح المرسي، أستاذ الاقتصاد الأفريقي ورئيس قسم السياسة والاقتصاد بكلية الدراسات الأفريقية جامعة القاهرة من مصر، للحديث عن «الشباب وبرتوكول حرية تنقل الأشخاص: أداة للتكامل الأفريقي»، والدكتور جمال علي، الباحث في الشؤون الأفريقية (ليبيا)، للحديث عن «استفادة الشباب من خطة الترويج لبرتوكول حرية تنقل الأشخاص كمساهمة في تحقيق أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي».
كما يشهد اليوم الثاني للفعاليات مشاركة الأستاذة فريدة روطان، الباحثة في الشؤون الأفريقية (الجزائر)، والأستاذ عبد الله القريشي، باحث دكتوراه في الحوكمة الأفريقية (المغرب)، ويشارك في اليوم الثالث الدكتور محمد فؤاد رشوان، باحث في الشؤون الأفريقية (مصر)، والأستاذة مها جويني (تونس)، خبيرة في مجال الذكاء الصناعي والتكنولوجيا الرقمية (تونس).
بالإضافة إلى نخبة من المتخصصين من مختلف الدول الأفريقية في محاولة إلى التوعية بالمنافع الاقتصادية التي تنعكس على دول القارة الأفريقية من تطبيق بروتوكول حرية تنقل الأشخاص في أفريقيا وبيان التحديات التي تواجه تطبيقه، حيث تقام الفعاليات باللغة العربية ومترجمة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية.