سوق الخضار يخشى «سبتمبر وأكتوبر».. و«الشعبة»: «العروات» السبب
سوق الخضار يخشى «سبتمبر وأكتوبر».. و«الشعبة»: «العروات» السبب
- شعبة الخضر والفاكهة
- التغيرات المناخية
- فاصل العروات
- أسعار الخضر
- شعبة الخضر والفاكهة
- التغيرات المناخية
- فاصل العروات
- أسعار الخضر
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضر والفاكهة بغرفة القاهرة، إن الموجة الحارة الماضية رفعت أسعار الخضر والفاكهة بقيم تتراوح بين 25 و50 قرشاً في الكيلو تتقدمها الطماطم والخيار والكوسة والفلفل والباذنجان والبصل والبطاطس والمانجو والعنب والموز والخوخ والليمون، ولم تصل أي شكاوى من نقص في المعروض.
وأوضح أن هناك مخاوف من شهر سبتمبر وأكتوبر لحدوث فاصل للعروات التي يؤدي إلى رفع الأسعار، موضحاً أن أسعار الطماطم تباع من 2.5 حتى 3.5 جنيه، الخيار يباع من 5 إلى 6 جنيهات للكيلو، البامية تباع بسعر يتراوح من 5 لـ8 جنيهات للكيلو.
وكشف النجيب في تصريحات خاصة لـ«الوطن» عن أهم الأصناف التي تأثرت بالتغيرات المناخية خلال العام الحالي وهي الليمون والجوافة والمانجو والبطاطس والخيار والكوسة والعنب والمشمش والخوخ.
وأوضح أن التغيرات المناخية تأثيرها سلبي على إنتاجية الفدان، حيث تؤدي إلى انتشار العديد من الأمراض النباتية الفطرية، وكذلك الإصابات الحشرية، حيث تؤدي إلى فقد أكثر من 25% من الإنتاجية، خاصة في وقت العروات.
ولفت إلى أن التغيرات المناخية التي تحدث في مرحلة نضج المحاصيل، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان، مما يرفع الأسعار. وفي سياق متصل قال نائب رئيس شعبة الخضر والفاكهة إن أسعار الخضر والفاكهة تتعرض لتغيرات مناخية، في ظل عدم وجود منظومة لتوعية المزارعين وإرشادهم لأفضل طرق الوقاية من التغيرات المناخية، وهو ما يعرض محاصيل استراتيجية، مثل الطماطم والبطاطس، بخلاف أشجار الفاكهة، خاصة الموز إلى تراجع إنتاجيتها.
كما أن غياب المرشدين الزراعيين جعل المزارعين يجهلون طرق وإجراءات وقاية المحاصيل من اختلاف درجات الحرارة وتقلبات المناخ.
ودعا النجيب الدولة إلى إنتاج الصوب الزراعية من الخضر والفاكهة، لحماية المستهلك من ارتفاعات الأسعار، خاصة وقت فاصل العروات ودعا الدولة إلى زيادة منافذ بيع الخضراوات والفاكهة التابعة لوزارات التموين والزراعة وجهاز الخدمات التابع للقوات المسلحة ومنافذ وزارة الداخلية للتوسع في عرض هذه الأصناف لحماية المستهلك وعدم استغلال الأسعار.