في ذكرى رحيله.. الوجه الآخر لعلي حسنين صوت «ديزني» المحبوب
في ذكرى رحيله.. الوجه الآخر لعلي حسنين صوت «ديزني» المحبوب
- علي حسنين
- الفنان علي حسنين
- ذكرى وفاة علي حسنين
- والت ديزني
- علي حسنين
- الفنان علي حسنين
- ذكرى وفاة علي حسنين
- والت ديزني
تمر اليوم، الذكرى السادسة على رحيل الفنان المبدع علي حسنين، الذي قدم مجموعة كبيرة من الأعمال، على مدار مسيرته الفنية، التي امتدت لما يقرب من نصف قرن.
رحلة علي حسنين مع الفن.. 150 عملا في نصف قرن
دخل حسنين المولود عام 1939 عالم الفن مبكرا، دون أن يستكمل تعليمه الجامعي بسبب حبه للتمثيل، وترك مسقط رأسه في الإسكندرية، متجها إلى القاهرة، بحثا عن فرص أكبر، واشترك في مجموعة كبيرة من الأعمال التي تجاوزت الـ150 عملا، وبعد نصف قرن من العطاء، رحل عن عمر 76 عاما بعد صراع مع سرطان الكبد.
لم يقتصر إبداع الفنان الراحل على التمثيل فقط، حيث تعلق به الأطفال والكبار، بسبب أدائه الصوتي في النسخ المدبلجة من أفلام «والت ديزني» الشهيرة، كان البداية مع تقديم الأداء الصوتي لشخصية الحاكم الشرير «جون راتكليف» في فيلم «بوكاهانتس» من إنتاج عام 1995.

وفي العام التالي، وقع الاختيار عليه لأداء شخصية شريرة جديدة، وهي «أرشيديون» في فيلم «أحدب نوتردام».

وجاء علي حسنين، ضمن مجموعة كبيرة من الفنانين للأداء الصوتي في فيلم الرسوم المتحركة «هرقل»، عام 1997، وعلى الرغم من أن الفيلم لم يحقق نجاحا كبيرا في ذلك الوقت إلا أن النسخة المدبلجة بالعربية حققت نجاحا كبيرا، أدى «حسنين» صوت «زيوس»، وشاركه عدد من النجوم كان من بينهم إيهاب فهمي، أحمد راتب، محيي إسماعيل وسلوى محمد علي، بالإضافة إلى عهدي صادق.

وبعد فترة من التوقف منذ عام 1997، عاد حسنين للأداء الصوتي في فيلم «Cars» إنتاج عام 2006، حيث قام بأداء شخصية «فول تانك»، وكان آخر الأعمال التي قام فيها بالدبلجة الصوتية.
ونعت شركة «والت ديزنى» الفنان الراحل عبر حسابها الناطق بالعربية «ديزني بالعربية» على «إنستجرام»، قائلة: «على الرغم من أن الممثل على حسنين قد رحل عن عالمنا بجسده إلا أن صوته سيظل حيًا فى قلوب العديد من الأجيال القادمة التي سوف تستمتع بما قدمه هذا الفنان القدير لعشاق أفلام ديزني العربية».