هتافات ولافتات، صور وأصوات، تستحضر أجواء الماضي القريب، فمنذ سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك في 11 فبراير 2011، لازال مؤيديه يتتبعون كل تحركاته وتنقلاته، حتى في أماكن احتجازه.
"كعب داير" على مدار أكثر من 3 سنوات يخضع فيها "مبارك" للمحاكمة، لم يتوقف مؤيديه عن الذهاب إلى المباني المتواجد بداخلها، للتظاهر أمامها تارة، ولإرسال التحية إليه تارة أخرى، لا سيما في أيام جلسات النطق بالحكم، والأعياد والمناسبات الرسمية مثل ذكرى نصر أكتوبر، وعيدي الفطر والأضحى، وعيد ميلاده.
ذهاب مؤيدي "مبارك" إلى مقر إقامته بمستشفى المعادي العسكري، في ذكرى نصر أكتوبر، ورفعهم صوره، ليس المرة الأولى منذ عزله، فلم يترك "أبناء مبارك" عيد قومي أو مناسبة كان يشارك فيها وهو رئيسًا، إلا وذهبوا إليه.
محمد خليفة، أحد مؤيدي الرئيس الأسبق، يقول إن احتفاء مؤيدي مبارك به أمام مستشفى المعادي العسكري، "عرفان بدوره في النصر"، ويضيف: "مبارك كان عسكريًا وقائدًا يشهد به التاريخ".
وأوضح أن الاحتشاد أمام أكاديمية الشرطة خلال محاكمته، تعبير عن الاعتذار والأسف لما حدث له بعد 25 يناير.
"كفاية وطنيته وحبه للوطن، وإنه رفض الهروب، وفضل يموت على تراب بلده"، "خليفة" يستشهد على كلامه بوطنية الرئيس الأسبق، مفضلًا المحاكمة لتبرئة نفسه بدلا من مغادرة البلاد، مثل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.