مظاهرة للأقباط المطالبين بالطلاق والزواج الثاني الشهر المقبل

كتب: مصطفى رحومة:

مظاهرة للأقباط المطالبين بالطلاق والزواج الثاني الشهر المقبل

مظاهرة للأقباط المطالبين بالطلاق والزواج الثاني الشهر المقبل

تنظم عدد من الحركات القبطية، المطالبة بالطلاق والزواج الثاني للأقباط، ومتضرري الأحوال الشخصية، مظاهرة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بداية الشهر المقبل، لدفع البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، لقبول طلب تخلي الأنبا بولا، أسقف طنطا وتوابعها، عن رئاسة المجلس الإكليريكي العام بالكنيسة، المسؤول عن الطلاق والزواج الثاني، واعتماد خطة هيكلة المجلس، خلال اجتماع المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية، المقرر له 20 نوفمبر المقبل. وقال هاني عزت، مؤسس مجموعة منكوبي الأحوال الشخصية بالكنيسة الأرثوذكسية، لـ"الوطن"، إن المظاهرة هدفها عدم تراجع الكنيسة عن قبول طلب تخلي الأنبا بولا عن منصبه في رئاسة المجلس الإكليريكي، الذي أعلن بنفسه في عظة بكنيسة السيدة العذراء، والقديس إثناسيوس بمدينة نصر، في أغسطس الماضي، أنه سيترك المجلس الإكليريكي، نهاية العام الجاري، إلا أن المتحدث باسم الكنيسة أصدر بيانًا نفى فيه الأمر. وأضاف: "منذ أكثر من 26 عامًا، والأنبا بولا يرأس المجلس الإكليريكي ويصلب المعلقين على أبوابه دون رحمة أو هوادة، ويكيل بمكيالين في تصاريح الزواج أو قبول ملفات الطلاق، وتسبب تعنته وتطرف قراراته في أن يكون أحد الأسباب الرئيسية في الفتنة الطائفية بمصر، لذلك قررنا المطالبة بعزله، والتحضيىر لوقفة احتجاجية قبل انعقاد المجمع المقدس فى نوفمبر المقبل، فضلًا عن المطالبة بحل منطقي ومواكب للعصر الحالي للحالات المنكوبة والمعلقة". وكان الأنبا بولا، قال في تصريحات سابقة لـ"الوطن"، إن مسؤولية رئاسة المجلس من أصعب المسؤوليات التي يتحملها أي أسقف بالكنيسة، وإنه يشكر الله أنه استطاع تحمل تلك المسؤولية لأكثر من 25 عامًا، وهي سابقة لم تكرر في تاريخ الكنيسة، وأنه قد آن الأوان منذ بضعة شهور لإعادة هيكلة المجلس الإكليريكي وإنشاء مجالس فرعية، حتى لايكون هناك ضغط على مجلس واحد فقط، وأنه منذ فترة يخطط مع البابا للهيكلة.