حكايات من «دفتر الحروق»

كتب: أمينة مجدى

حكايات من «دفتر الحروق»

حكايات من «دفتر الحروق»

بقايا أجساد، لكنها ما زالت تنبض بالحياة، تبدلت ملامحهم تشوهت وجوههم، ربما كان بعضهم من الجناة، ولكنهم دائماً ضحايا نيران لا تفرق بين البشر والحجر، بين الضحية والجانى، بين شيخ أشيب حنى ظهره الزمن، وبين طفل صغير يخطو فرحاً بالحياة، ألسنتها المتصاعدة تساوى بين الرجل والمرأة، فلا تمييز هنا، فالكل سواء، صوت النار لا يعلو فوقه صوت، ورائحتها المشبعة برائحة شواء لحوم البشر، سرعان ما تتحول إلى رسول موت يهدد حياة الناس، بين عشية وضحاها، أنهم مصابو الحروق تلك اللحوم البشرية التى اكتوت بالألم، ومع ذلك يداعبها الأمل فى الحياة. آلام المصابين تزداد قسوة أمام العجز الشديد فى المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة فى علاج الحروق، أو أقسامها بمستشفيات وزارة الصحة، الأمر الذى يعرض المصابين لموت محقق، خلال رحلة البحث عن غرفة رعاية مركزة لحالات الحروق الخطرة، «الوطن» كانت معهم داخل غرف الرعاية التى تحتاج إلى مزيد من الرعاية، فى السطور التالية يتكلم الضحايا عن آلامهم وآمالهم.. وإلى التفاصيل: