جامعة بورسعيد آمنة.. وطلابها: "خدوا الأمن ورجعوا لنا الأنشطة"
قاعات تدريس ضيقة، ومعامل مهدمة، ومدن سكنية للمغتربين بحاجة إلى إعادة النظر للبنية التحتية، مشاكل كثيرة تغلق عليها جامعة بورسعيد أبوابها، ورغم تربعها على عرش الجامعات الهادئة، البعيدة عن الأزمات الأمنية التي تعصف بباقي الجامعات، إلا أن الأنشطة متوقفة والمحاضرات غير منتظمة، لدرجة شجَّعت طلابها على رفع شعار "خدوا الأمن ورجعوا لنا الأنشطة والمحاضرات".
المشكلات الأمنية التي تعاني منها معظم الجامعات المصرية، تجاوز عنها إسلام محمد، الطالب بكلية التربية وزملاؤه، بتنظيم وحدات للأمن الداخلي من الطلاب تعمل على تنظيم نوبات للمرور على الكليات وتوفير الأمن والنظام، الأمر الذي لم يغنهم عن المطالبة بمدرجات تليق بطلاب الجامعة ومدينة جامعية توفر سبل الراحة للطلاب الوافدين من المحافظات، وتابع قائلاً: "المدرج ضيق جدًا، ولا يستوعب كل الطلاب، وفيه محاضرات كتير بنضطر نتغاضى عنها لأننا بنقعد على الأرض أو ننصرف منها ونستعير كشكول المحاضرات من بعضنا".
ليس ضيق المدرجات أو إهمال المعامل فحسب ما يعاني منه طلاب جامعة بورسعيد، فهناك مشكلات أكبر تواجههم بمجرد أن تطأ أقدامهم المدينة الجامعية، بحسب "إسلام": "دورات المياه غير آدمية، والأبنية محتاجة صيانة دورية واهتمام، وكمان الوجبات الغذائية التي تقدم لنا نيئة"، كواليس العيش داخل المدينة الجامعية ترهق الطلاب بما لا يدع لهم مجالًا للانخراط داخل الأنشطة الطلابية المختلفة، مضيفًا "ولو فكَّرنا في الأنشطة، مفيش معامل أو ملاعب أو تنظيم رحلات للترفيه عن الطلاب".
الدكتور علاء حامد، القائم بأعمال رئيس جامعة بورسعيد، أشاد بقاعات التدريس داخل كليات الجامعة البالغة 11 كلية ومعهدًا، معظمهم داخل الحرم الجامعي، لافتًا إلى حرصهم على إجراء صيانة دورية على المدرجات والمعامل، ويضيف: "لم يمضِ شهران على تحملي مسؤولية الجامعة، ورغم الفترة القصيرة رصدت معظم مشكلات الجامعة، خاصة المدينة الجامعية التي تحتاج ميزانية ضخمة لصيانتها بالشكل اللائق بعد 3 سنوات مهملة".