«الناشرين الإماراتيين» تبحث مع وفود عربية ودولية تعزيز التواصل والتعاون
«الناشرين الإماراتيين» تبحث مع وفود عربية ودولية تعزيز التواصل والتعاون
اختتمت جمعية الناشرين الإماراتيين مشاركتها في الدورة الأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، والتي حفلت بالعديد من الفعاليات التي نظمتها على مدى 11 يوماً في جناحها، ومنها استقبالها لوفود عربية ودولية مشاركة في المعرض ناقشت معها سبل تعزيز التواصل والتعاون في دعم الناشرين وقطاع النشر عموماً، إلى جانب تنظم حفلات توقيع لـ 14 كتاباً من إصدار 7 دور نشر تندرج ضمن الجمعية، وعقد ورشة لتعريف الناشرين بإدارة حقوق التأليف والنشر، بالإضافة إلى إطلاق الهوية الرسمية والرؤية الخاصة بـ«شركة منصة للتوزيع».
تبادل المعارف والخبرات
وشملت الاجتماعات واللقاءات التي عقدتها الجمعية في المعرض وفوداً عربية وأجنبية تمثل دور نشر ومؤسسات تعنى بقطاع النشر في كل من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، الأرجنتين، وإسبانيا، والمكسيك، والمملكة المتحدة، إلى جانب اتحاد الناشرين العرب ومجموعة نيلسون وناشرين محليين وعرب وأجانب، ومحال محلية وعالمية للبيع بالتجزئة، بالإضافة إلى عقدها سلسلة اجتماعات مع عدد من المؤسسات والهيئات المحلية.
وتناولت هذه الاجتماعات بحث أوجه التعاون المستقبلي فيما يتعلق بصناعة الكتاب وقطاع النشر عموماً، وأثره على توفير فرص جديدة للاستثمار في سوق النشر المحلي والعالمي، إلى جانب تبادل المعارف والخبرات بين الناشرين الإماراتيين والناشرين العرب والأجانب.
وفي خطوة هدفت إلى جمع المؤلفين بالقراء في معرض الشارقة الدولي للكتاب، وتعريف الجمهور على أحدث إصدارات دور النشر الإماراتية لهذا الموسم، نظّمت الجمعية في جناحها بالمعرض حفلات توقيع لمجموعة عناوين، شملت 14 كتابا في حقول أدبية ومعرفية متنوعة، تغطي مجالات الشعر والقصة والرواية والحكايات الشعبية والنقد الأدبي.
الهوية الرسمية والرؤية الخاصة
وأطلقت الجمعية خلال مشاركتها في المعرض الهوية الرسمية والرؤية الخاصة بـ«شركة منصة للتوزيع»، التي وجّه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بتأسيسها في مايو الماضي بهدف دعم الناشرين ومواكبة متطلباتهم ومساعدتهم على تصدير أعمالهم إقليمياً ودولياً، حيث تضمنت الرؤية السعي إلى أن تكون الشركة المصدر الأول للكتاب العربي، من أجل توسيع رقعة القراءة في المنطقة والعالم، ضمن قيم الأصالة والتميز والشغف والالتزام والابتكار، إلى جانب توفير خدمات للكُتّاب والناشرين والقراء بالإمارات والعالم العربي، تشمل التحرير والتصميم والتسويق والإنتاج والتوزيع.
وأكد راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، أن مشاركة الجمعية في معرض الشارقة للكتاب تمثل فرصة كبيرة لعرض التجربة الإماراتية في صناعة النشر والتعرف على كل ما هو جديد في عالم النشر من خلال لقاءاتنا وتواصلنا مع مختلف الدول العربية والأجنبية المشاركة في المعرض.
وثمَّن الكوس المكانة الرفيعة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب على المستوى العلمي وخصوصاً بعد تصدره في هذا العام معارض الكتب العالمية وإعلانه المعرض الأكبر في العالم لجهة بيع وشراء حقوق النشر، وذلك بفضل الجهود الكبيرة للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي جعلت من الكتاب والقراءة العنوان لأبرز لمشروع الشارقة الثقافي الذي أرسى دعائمه على مدى أكثر من 40 عاماً.