بالسكر والمكسرات.. «مصطفى» يشق طريقه بمشروع «كسكسى»

كتب: إلهام عبدالرحمن

بالسكر والمكسرات.. «مصطفى» يشق طريقه بمشروع «كسكسى»

بالسكر والمكسرات.. «مصطفى» يشق طريقه بمشروع «كسكسى»

يجذب الزبائن بحلاوة لسانه وبشاشة وجهه ومهارته فى إعداد «الكسكسى»، الذى بات طبقاً أساسياً لأهالى ورواد منطقة زينهم بحى السيدة زينب، فما إن تصل العربة الصغيرة لموقعها المعتاد، حتى يتوافدوا عليها صغاراً وكباراً، للفوز بحلواهم المفضلة.

يحكى مصطفى ربيع، 20 عاماً، عن مهنته التى تعلمها من إخوته ليشاركهم نفقات البيت، ويساعد فى إعالة والديه: «إحنا ست إخوات فى البيت بنساعد بعض وبنصرف على البيت وعلى أمى وأبويا، كل واحد له صنعة، اتنين من إخواتى فاتحين كافيه، وواحد نجار، وأنا واتنين كمان شغالين فى الكسكسى، كل واحد له عربية واقف بيها فى مكان، وأخويا الكبير اللى بيدير المشروع، حبيت الشغلانة دى ومكمل فيها عشان مش بتحتاج راس مال كبير، ومكوناتها بسيطة ومتوفرة، بيطلع لى فى اليوم 150 جنيه، باخد حاجة بسيطة مصاريف ليا، والباقى أحطه فى مصروف البيت».

مهارة «مصطفى» ساعدته على تحقيق أرباح وتوسعة النشاط، الذى تعلمه تحديداً من أخيه الأكبر، كما روى: «أخويا الكبير كان شغال لوحده الأول لمدة سنين وبقى خبرة فيه وبيعمله باحترافية، وعشان يكبّر مشروعه علّمها لنا، وجبنا كل واحد عربية، وبنقف بقالنا ييجى 4 سنين فى أماكن مختلفة هنا فى مساكن زينهم، بنعمل كل يوم الصبح كميات كبيرة ونقسمها على التلات عربيات، وكل واحد ينزل بعربية ويشوف رزقه».

يتراوح سعر علبة «الكسكسى» على عربة «مصطفى» ما بين 7 و15 جنيهاً: «الناس بتحب تحلى بالكسكسى زى الرز بلبن والكاستر، الطبق اللى بسكر ببيعه بـ7 جنيه، واللى بالمكسرات بـ10 جنيه البولة، وفيه حجم أكبر بـ15 جنيه، وده سعر مناسب للزبون وبكسب منه».

وعن طريقة إعداد الكسكسى، يقول «مصطفى»: «له طريقتين، واحدة بالعجانة، ودى سهلة مش بتاخد وقت، والتانية بيتفرك بالإيد على مراحل، وده اللى بياخد وقت طويل بس بيطلع حلو جداً».


مواضيع متعلقة