«صباح» بين نارين.. زوجها تخلى عنها وخطأ طبي شوَّه جسدها

كتب:  شروق مراد

«صباح» بين نارين.. زوجها تخلى عنها وخطأ طبي شوَّه جسدها

«صباح» بين نارين.. زوجها تخلى عنها وخطأ طبي شوَّه جسدها

بدأت مأساتها عندما تخلى زوجها عنها وتركها وحيدة ترعى 7 أطفال، وما كان لديها إلا العمل في خدمة المنازل، وبسبب خطأ طبي تعرضت صباح محمود، 41 عاماً، لاحتراق جسدها ووقوع جلدها، وتطلب ابنتها المساعدة لتجاوز هذه المحنة الصعبة.

تجري «صباح» على أبنائها الـ7 لا تعرف ما هي جريمتها حتى يتخلى عنها زوجها، ويتركها وحيدة بلا عائل تستطيع الاتكاء عليه ومساعدتها في تربية أولادها والإنفاق عليهم، إلا أن قدرها سطر بدموعها التي تكوي قلبها، ولا تستطيع الصراخ فلا أحد سيسمعها، حسب كلام ابنتها بطة السيد، البالغة من العمر 20 عاماً.

«صباح» ترعى صغارها الـ7 بالخدمة في البيوت

انفصلت «صباح» عن زوجها منذ 13 عاماً، ليتركها ترعى الصغار دون دفع نفقاتهم برغم عمله شيف، لتجوب الأربعينية في الخدمة وتنظيف المنازل مقابل بعض الجنيهات، حتى أنها لم تستطع تعليم أولادها الـ7 فجميعهم لم يعرفوا غير مدرسة الحياة التي قست عليهم، وتستكمل «بطة» حديثها: «والدي مبيصرفش علينا ولا بيساعدنا وأمي بتنزل تمسح الشقق».

خطأ طبي يشوه جسد «صباح»

تعرضت «صباح» لوعكة صحية شديدة منذ 3 أشهر، وتستمر معاناتها في مرضها حتى اليوم على أمل الشفاء والمساعدة، بسبب تناولها لدواء خاطئ تحت إشراف الطبيب المعالج: «هي خدت علاج غلط ومن ساعتها جلدها بيقع لوحده وبيتحرق من غير حاجة، وودناها مستشفى وبتاخد كل يوم حقنتين بـ1100 جنيه، وإحنا ممعناش فلوس والناس بتساعدنا بأي حاجة، وهي تعبانة أوي وإحنا مش عارفين نعمل إيه».

استغاثة ابنة «صباح»

تستغيث ابنة «صباح» بعد تشوه جسد والدتها والحالة الصحية السيئة لها، وتناشد وزارة الصحة بتوفير العلاج لوالدتها على نفقة الدولة، فليس لهم أحد يعتمدون عليه، كما تطالب أصحاب القلوب الرحيمة بمد يد العون لهم، لتجاوز هذه المحنة الصعبة حسب كلام «بطة».


مواضيع متعلقة