الاحتلال يغلق «الأقصى» للمرة الأولى منذ عام 2000 والأزهر:الشجب لايكفي
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلى، أمس، الحرم القدسى الشريف أمام المسلمين، حتى إشعار آخر، للمرة الأولى منذ عام 2000. وذكر راديو «صوت إسرائيل»، إن هذا الإجراء جاء فى أعقاب محاولة اغتيال الناشط اليمينى المعروف، يهودا جليك فى القدس أمس الأول، حيث تعرض خلالها لإطلاق نار من مسافة قصيرة من قبل راكب دراجة بخارية وسط القدس لدى خروجه من مركز «بيجن»، بعد محاضرة نظمها نشطاء اليمين، بشأن فتح أبواب الحرم القدسى أمام الزائرين اليهود.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة، أمس، أن قرار إغلاق المسجد الأقصى، يأتى بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطينى، وأضاف: «نحمل الحكومة الإسرائيلية مسئولية التصعيد الخطير فى مدينة القدس المحتلة».
واستشهد فلسطينى أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلى، وقال المتحدث باسم شرطة الاحتلال، ميكى روزينفيلد، إن قوات الشرطة حاصرت منزل المشتبه بتورطه فى محاولة الاغتيال، فى القدس الشرقية أمس.
واستنكر الأزهر الشريف ما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلى من إغلاق المسجد الأقصى، وطالب العالم الإسلامى والدولى بضرورة التدخل الفورى لوقف هذا العمل الهمجى الذى يكرس للصراع الدينى، ويؤدى إلى عدم الاستقرار فى المنطقة، داعياً الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامى والمجتمع الدولى، إلى تحمل تبعات ما يحدث، ووضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة وإلزام الكيان الصهيونى باحترام الأماكن المقدسة، وشدد على أن هذا القرار العنصرى يجب ألا يواجه ببيانات الاستنكار والشجب والإدانة، بل يتطلب تطوير الموقف الرسمى فى الأمتين العربية والإسلامية لمواجهة هذا القرار. وأكد الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، أن ما حدث ينذر بصراع حاد ومواجهات خطيرة تهدد الأمن والسلم الدوليين، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن هذه الفوضى التى قد تحدث جراء غلق المسجد الأقصى.
وعلى صعيد آخر، أعلنت وزيرة الخارجية السويدية مارجو فالستروم أن حكومة بلادها اعترفت بمرسوم أمس بدولة فلسطين، لتصبح بذلك أول عضو فى الاتحاد الأوروبى يتخذ قراراً من هذا النوع.