مسؤولة الشؤون المصرية بالخارجية اليابانية: المصريون أُحبطوا بعد الثورة لأن واقعهم لم يتغير

كتب: أكرم سامي

مسؤولة الشؤون المصرية بالخارجية اليابانية: المصريون أُحبطوا بعد الثورة لأن واقعهم لم يتغير

مسؤولة الشؤون المصرية بالخارجية اليابانية: المصريون أُحبطوا بعد الثورة لأن واقعهم لم يتغير

أكدت مسؤولة الشؤون المصرية في وزارة الخارجية اليابانية ناجيما أوكا، أن حكومة بلادها تدعم التحولات السياسية المصرية الجديدة وتساعدها، وتريد دعم التحولات الديمقراطية في مصر، مشيرة إلى أن اليابان على استعداد تام لدعم الاقتصاد المصري وتقدم أي نوع من المساعدات. وقالت ناجيما لـ"الوطن" إن الخارجية اليابانية لاحظت التحولات السريعة في السياسة الخارجية للرئيس محمد مرسي منذ توليه الحكم، ونحن نراقب ما يجرى في مصر عن كثب، ونؤكد دعمنا لمصر في أي عمل ديمقراطي ترغب فيه. وعن رؤيتها لزيارات الرئيس "مرسي" الخارجية قالت المسؤولة اليابانية إن الرئيس مرسي اختار زيارة "السعودية" كأول دولة له لأنها ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة العربية، وكان لابد من استغلال الفرصة وتعزيز الجانب الاقتصادي معها وطمأنتها، ثم اتجه الرئيس مرسي إلى الجانب الإفريقي والتي فقدته مصر في النظام السابق، وكان على مرسي أن يعيد هذه العلاقات مجددا واستغلال القمة الافريقية لتحقيق ذلك. أما بالنسبة لزيارة "مرسي" إلى إيران وما حدث هناك من اضطرابات من قبل الوفد السوري بسبب إلقاء كلمته التي هاجم فيها النظام السوري، قالت ناجيما "إن زيارة الرئيس مرسي لطهران أكدت على استعداده لعودة العلاقات وتعتبر الزيارة فقط هامة للغاية، لكن وجدنا اضطرابات في قمة عدم الانحياز بسبب أزمة سوريا". وأكدت أن الحكومة اليابانية قلقة للغاية مثل مصر حول ما يحدث في سوريا، مشيرة إلى أنها تؤيد ما دعا إليه الرئيس محمد مرسي من ايقاف العنف هناك. وحول إمكانية تصدير النموذج الياباني إلى مصر وإعادة بناء دولته بعد الحرب العالمية الثانية، قالت المسؤولة اليابانية البارزة "بعد الثورة المصرية توقع المصريون أن الواقع وكل شيء حولهم سوف يتغير جذريا وبشكل سريع ولذلك أصيبوا بالإحباط بعد عدم تحقق ما يريدون في وقت قصير". ودعت نايجما الشعب المصري إلى التحلي بالصبر وليس الصبر بمعنى الانتظار بل بالعمل المستمر ومساعدة المسؤولين والحكومة في النهوض بمصر والسير على النهج الديمقراطي. وعلقت نايجما على زيارة الرئيس مرسي للصين وخروجه باتفاقيات اقتصادية كبيرة، قائلة "إن الصين دولة كبيرة ومنافس كبير للولايات المتحدة خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وتبحث عن الاستثمارات بشكل واسع، لذلك اتفاقيتها مع مصر في إطار سعيها الاقتصادي دون اللجوء لأسباب سياسية مثل ما يذكر البعض عن زيادة التسليح وتعميق الجانب العسكري. وعن دعوة اليابان للرئيس محمد مرسي على غرار العديد من الدول، أكدت المسؤولة اليابانية أن اليابان تبحث على دعوة الرئيس مرسي لزيارة اليابان ولكن ليس في الوقت الحالي وسيتم دعوته في الوقت المناسب، حسب قولها.**