«محمد» تخلى عن تعليمه لمساعدة أهله بمشروع مقلة متنقلة: «بلف في الشارع»

كتب: شروق مراد

«محمد» تخلى عن تعليمه لمساعدة أهله بمشروع مقلة متنقلة: «بلف في الشارع»

«محمد» تخلى عن تعليمه لمساعدة أهله بمشروع مقلة متنقلة: «بلف في الشارع»

رغم عمره الذي لم يتجاوز السابعة عشر بعد، إلا أن «محمد» أخذ على عاتقه العمل للإنفاق على نفسه وأسرته، ورفض في قراره نفسه الاستعانة بالآخرين، فقرر تأسيس مشروعه الخاص وهو «مقلة متنقلة»، يجوب بها شوارع محافظة القاهرة، كي يستطيع توفير رزق يومه وأسرته.

اضطر محمد عبدالرحمن، 16 عاماً، إلى التخلي عن طفولته وأحلام البراءة، والعمل من أجل مساعدة أهله على تحمل نفقات الحياة، وترك مدرسته عندما كان في الصف السادس الابتدائي، ليبدأ رحلة من الشقا والتعب، ومعرفة الوجه الآخر للحياة.

«محمد»: اكتسبت خبرة في المجال وقررت افتح مشروعي الخاص

عمل «محمد» في البداية صبيا في مقلة، وبعد اكتساب خبرة في المجال قرر العمل لنفسه، وأن يخوض التجربة بنفسه دون مساعدة أحد: «قررت أعمل مشروع مقلة متنقلة، والحمد لله نجح معايا».

مشروع «محمد» مقلة متنقلة

«محمد» ابن محافظة كفر الشيخ، القاطن حالياً في السيدة عائشة بمحافظة القاهرة، داخل شقة بإيجار 600 جنيه في الشهر، افتتح مشروعه الخاص في بيع التسالي والسوداني منذ 5 سنوات، وذهب إلى النجار وطلب منه تصميم عربية «طابعة» كما يطلق عليها، وهي مخصصة للبيع وتتميز بسهولة التنقل من مكان لآخر: «مشروعي عبارة عن عربية صغيرة عليها صندوق خشبي متقسم لأجزاء ومتغلف بالفويل وبحط في كل خانة نوع لب مختلف».

حياة «محمد» تسير على وتيرة واحدة

يشتري «محمد» البضاعة من أي تاجر تسالي فهو يتعامل مع الجميع، ولم يقتصر عمله على شخص محدد، وبعدها يطوف بالمقلة في شوارع العتبة: «ببيع القرطاس بداية من جنيه واحد، وفي آخر اليوم بروح للمحل اللي بشتري منه وبديله الباقي اللي فاضل معايا وباخد منه بضاعة جديدة علشان الحاجة تكون طازة والزبون يشتري مني، وممكن يطلعلي دخل في اليوم 100 جنيه، وبروح لأهلي كل 3 شهور، أقعد معاهم كام يوم، وبرجع تاني القاهرة علشان أشوف شغلي».


مواضيع متعلقة