حب ممزوج بالخير.. «الحاج أحمد وفاطمة» يتوجان مسيرة حياتهما ببناء مسجد

كتب: نعيم أمين

حب ممزوج بالخير.. «الحاج أحمد وفاطمة» يتوجان مسيرة حياتهما ببناء مسجد

حب ممزوج بالخير.. «الحاج أحمد وفاطمة» يتوجان مسيرة حياتهما ببناء مسجد

بدعوات تخرج من القلب، وتسبقها الدموع من العينين، تدعو «الحاجة فاطمة شعبان»، الله، أن يتقبل منها ومن زوجها صالح الأعمال، وأن يجعله «في ميزان حسناتهما»، بعد تبرعهما بمنزلهما في بني سويف، لبناء مسجد ومدرسة، تخدم أهالي المنطقة، إنهما الثنائي «أحمد توفيق، وزوجته فاطمة»، اللذان ربطتهما عشرة استمرت لسنوات طويلة.

التبرع لبناء مسجد ومدرسة

وكشف تقرير تلفزيوني عرضه برنامج «مصر تستطيع» المذاع على قناة dmc الفضائية، ويقدمه الإعلامي أحمد فايق، أن «الحاج أحمد»، رجل ميسور الحال تجاوز الـ65 عامًا من عمره، ونظرًا لعدم إنجابهما وأنه لا يوجد وريث لهما، قررا أن ينفعا بلدهما وأنفسهما، وأن يخصصا مساحة بيتهما الكبير في بني سويف ليُبنى عليه مسجد ومدرسة، وتبرعا بالمنزل والأرض للمشروع، ولم يتركا لأنفسهما إلا غرفتين فقط يعيشان فيها.

المنزل مبني على مساحة كبيرة ولكنه كان مبنيًا بالطوب اللبن، إلا أن أصحابه قررا أن يبنيانه من الطوب الأحمر والأسمنت، ولفتت هذه المبادرة نظر أهالي القرية الذين أرادوا أيضًا المساعدة في ذلك، بعد انتشار القصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بادر البعض بالمساهمة في استخراج التراخيص، وبادر أخرون بالتبرع ببعض المستلزمات، وأخرون تبرعوا بالمال، والجميع وقف صفًا واحدًا للانتهاء من البناء.

صدقة جارية بعد وفاتهما

وقالت الحاجة فاطمة في التقرير، إنهما قررا التبرع بالأرض والمنزل لبناء مسجد ليكون صدقة جارية بعد وفاتهما، والناس تصلي فيه، ويدعون لهما.

أما «الحاج أحمد»، فأشار إلى أن هذا التبرع سيكون صدقة جارية بعد وفاتهما، مشيرًا إلى أنه تبرع بـ50 ألف جنيه للمسجد، وبعد وفاتهما سيكون المنزل ملكًا للمسجد، لأن الله لم يرزقهما بالذرية الصالحة، داعيًا من يرغب في عمل خير أن يقتدي بهما.


مواضيع متعلقة