«البشمركة» العراقية تدخل «كوبانى» للمشاركة فى الدفاع عن المدينة
دخلت قوات من البشمركة العراقية مساء أمس الأول، إلى مدينة «كوبانى» الكردية السورية الواقعة على الحدود مع تركيا، لمساندة المقاتلين الأكراد فى المدينة التى يحاصرها جهاديو تنظيم «داعش»، وعبرت الحدود آليات تُقل نحو 150 من المقاتلين الأكراد العراقيين، حيث كان يهتف كثيرون منهم «كوبانى» ويلوحون للحشود التى اصطفت لاستقبالهم، فى طريقهم للمشاركة فى القتال ضد «داعش»، وذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان أن 20 سيارة تقل مقاتلين مع أسلحتهم بينها مدافع وأسلحة أخرى، تمت تغطيتها، عبرت الحدود من منطقة «تل الشعير» غرب «كوبانى». وفى سياق متصل، سيطر تنظيم جبهة «النُصرة» أمس على معقل تنظيم «جبهة ثوار سوريا» -إحدى أكبر القوى المقاتلة فى المعارضة السورية-، فى منطقة «جبل الزاوية» فى محافظة «أدلب» بعد نحو أسبوع من اندلاع معارك بين الطرفين فى هذه المنطقة، وأعلن المرصد السورى: «سيطرت جبهة النصرة على بلدة دير سنبل المعقل الرئيسى لجبهة ثوار سوريا، لتصبح بذلك غالبية قرى وبلدات جبل الزاوية تحت سيطرة جبهة النصرة»، الفرع السورى لتنظيم «القاعدة». وأفاد ناشطون سوريون أمس بمقتل 5 أشخاص بينهم طفلان جراء قصف القوات الحكومية لمدينة «الرستن» فى ريف «حمص» الشمالى. وفى سياق منفصل، وجه حزب «الشعوب الديمقراطية» الكردى بالتنسيق مع أحزاب كردية صغيرة أخرى، دعوة لأنصارهم للنزول إلى الشوارع أمس لإعلان الأول من نوفمبر يوماً عالمياً للتضامن مع «كوبانى»، فيما أثارت الدعوة ردود فعل واستياء مسئولى الحكومة التركية الذين وصفوا الدعوة بأنها «عملية تحريضية وستلحق الضرر بعملية السلام».