الهالوين فى أوروبا والدول المتقدمة «يوم واحد».. وفى مصر «أسلوب حياة»
أجواء مرعبة وطقوس مخيفة مع حلول ليلة الـ31 من أكتوبر فيما اصطلح العالم على تسميته بـ«الهالوين»، يوم واحد للرعب على مدار العام، يتكرر مع المصريين يومياً وسط مشاهد القتل والتفجيرات من خلال جرائم إرهابية وحوادث طرق أو إهمال لا تخلو بدورها من مشاهد الدماء والعنف.
الأساطير المرعبة التى قادت الدول الأوروبية وأمريكا إلى الاحتفال بهذا اليوم يعيش تفاصيلها يومياً المواطن المصرى، فى انتظار أرقام جديدة عن قتلى ومصابين، خوفاً أن يطال المكروه أحد أفراد عائلته فى حوادث الطرق أو الإرهاب، أو أخطاء طبية أو غرق عبارات نهرية، بحسب د. سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية «المصريين مش محتاجين يحتفلوا بالهالوين، لأن الرعب واقع يعيشونه يومياً».
الهالوين باعتباره يوماً عالمياً يتميز بطقوس مرعبة يتم تصديرها السنوات الماضية من الثقافة الأمريكية إلى باقى الدول، باعتبارها قارة هادئة لا تشهد حرباً ضد الإرهاب مثل مصر وتعد عطلة الهالوين بالنسبة لهم فرصة لممارسة الطقوس المرعبة والمخيفة، ويضيف متهكماً «مصر من الدول اللى ممكن تصدر طقوس الهالوين للخارج مش العكس».
«المصرى يحب الفرحة ويخلق من الرعب أحداثاً سعيدة»، بحسب د. صبرى سعيد، الباحث والمحلل السياسى، فإن «الهالوين هو كل شىء خارج على المألوف، وخاصة المواقف المرعبة فى الخارج، أما القسوة اليومية التى يشهدها الشارع المصرى بعد 25 يناير وخاصة أثناء حكم الإخوان افتقد فيها للأمن والسلم الاجتماعى، زادت معه انتشار الأعمال الإرهابية جعلت من الهالوين عيداً فى كل يوم».