بشرى سارة لـ"مرضى" السرطان.. لا مزيد من تساقط الشعر بعد "الكيماوي"

كتب: روان مسعد

بشرى سارة لـ"مرضى" السرطان.. لا مزيد من تساقط الشعر بعد "الكيماوي"

بشرى سارة لـ"مرضى" السرطان.. لا مزيد من تساقط الشعر بعد "الكيماوي"

قص الفتيات لشعورهن أصبح أنسب أسلوب للتضامن مع مريضات السرطان، باعتبار أن تساقط الشعر أبرز ملامح هذا المرض، ما يجبر بعض المصابات به إلى أن تلجأ لارتداء شعر مستعار؛ لإخفاء هذا الأثر الجانبي البارز للمرض، بينما تفضل أخريات أن تبقى صلعاء. "تاج المرأة شعرها"، مقولة طالما رددتها النساء، وانطلاقا منها لجأت إحدى الشركات لابتكار تقنية جديدة من شأنها أن تمنع تساقط الشعر الناتج عن العلاج الكيميائي المصاحب للسرطان، ولكون مجال عمل الشركة في الأساس في مجال تبريد فروة الرأس، تسير تلك التقنية بخطوات معلومة، وذلك بتبريد الرأس قبل بدء جلسة الكيماوي بنصف ساعة، على أن تستمر خلال الجلسة وبعدها بساعة ونصف. وجاءت تلك التقنية الجديدة التي تصل نسبة نجاحها إلى 80%، لمحو أسوء أثر جانبي على نفسية مريضات السرطان، وخرجت من جامعة هدرسفيلد البريطانية، بمشاركة معهد بحوث هولندا.