الخارجية: إسرائيل تتحدى القانون الدولي ببناء مستوطنات جديدة في القدس
أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، عن إدانة مصر بأقسى العبارات، ما تداولته وسائل الإعلام، عن منح الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر لبناء 500 وحدة استيطانية في القدس الشرقية، وذلك في تحد سافر للقانون الدولي واتفاقيات جنيف الأربع، التي تمنع سلطات الاحتلال من تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للمناطق الواقعة تحت الاحتلال.
وأضاف السفير بدر عبدالعاطي، أن مصر تدين أيضًا بشكل كامل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الحرم القدسي الشريف، خصوصًا الاقتحامات المتكررة للمستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين لباحة الحرم القدسي الشريف وفرض قيود على ممارسة الفلسطينيين للشعائر في المسجد الأقصى في تحد سافر لحقوق المواطنين الفلسطينيين، وما ينتج عن تلك الممارسات من تعميق للكراهية، بالإضافة إلى نسف الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على أساس حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية.
ودعا المتحدث الرسمي، المجتمع الدولي، إلى إدانة تلك الممارسات الإسرائيلية والضغط على إسرائيل لوقفها بشكل فوري.
وفي سياق متصل، أجبرت السلطات الإسرائيلية، أمس، عائلة فلسطينية على العيش في كهف بعد أن هدمت منزلها في خربة الطويل شرقي مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المواطن الفلسطيني، أسامة بني فضل، الذي كان يعيش في المنزل مع أبنائه الثمانية وزوجتيه لوكالة "رويترز" للأنباء، فيما كان يقف أمام منزل بُني في أربعينات القرن الماضي من الحجارة: "لقد سكنت هنا قبل ما يقارب أربعة أشهر، بعد أن هدموا بيتًا آخر كنت أسكن فيه هنا"، مضيفًا "إنهم يحاولون طردنا من المنطقة حتى يعطوها للمستوطنين، لكننا لن نغادر. بعد أن هدموا منزلي اليوم انتقلت للعيش في الكهف".
وأوضح "بني فضل"، وهو في الأربعينات من العمر، أن أصغر أطفاله الثمانية عمره سنة ونصف، وقد يكون العيش في هذا المكان غير صحي له بسبب الرطوبة، لكنه يفضل العيش هنا على أن ينتقل هو وعائلته إلى مكان آخر. وفق قناة "سكاي نيوز" الإخبارية.