«شمس» تعمل في 3 مهن وتحلم بتغيير حياة الصم وضعاف السمع: «حقهم يشتغلوا»
«شمس» تعمل في 3 مهن وتحلم بتغيير حياة الصم وضعاف السمع: «حقهم يشتغلوا»
- مترجمة إشارة
- مدربة سباحة
- مصورة
- الإسكندرية
- مترجمة لغة إشارة
- لغة الإشارة
- مترجمة إشارة
- مدربة سباحة
- مصورة
- الإسكندرية
- مترجمة لغة إشارة
- لغة الإشارة
قبل أن تتخرج «شمس» في جامعتها، تمارس أكثر من عمل في وقت واحد، حتى وصلت إلى الرقم القياسي بالنسبة إليها في الجمع بين أكثر من مهنة بعد تخرجها مباشرة، إذ كانت في الصباح مترجمة لغة إشارة لطلبة كلية التربية النوعية من الصم وضعاف السمع، وبعد الظهر تذهب مسرعة إلى نادي سبورتنج بالإسكندرية الذي تعمل به مدربة سباحة، قبل أن تختتم يومها بعدد من جلسات التصوير، التي توكل إليها بحكم عملها كمصورة.
شمس حسن إبراهيم شمس، شابة من محافظة الإسكندرية، تخرجت في كلية التربية الرياضية عام 2019، ومن حينها وتمارس 3 مهن مختلفة بالتوازي، حتى وصلت إلى هذا الوقت، الذي تفكر به في استغلال كل قدراتها المختلفة التي اكسبتها من عملها بمختلف تلك المجالات، في تقديم محتوى على شبكة الإنترنت يُفيد ضعاف السمع والصم، ويساعدهم على تحقيق نجاحات وإنجازات في حياتهم: «أنا أبويا وأمي من الصم، وده اللي خلاني أتعلم لغة الإشارة من صغري، ونفسي استغلها في خدمة ضعاف السمع».

صغر سنها لم يمنعها من العمل في المجالات الثلاث
رغم صغر سن فتاة الإسكندرية، إلا أنها تمتلك خبرات عملية طويلة على مستوى المهن الثلاث، إذ عملت لمدة 6 سنوات ونصف بنادي سبورتنج كمدربة لعدة رياضات بينها السباحة وألعاب القوى للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات، إضافة إلى ذلك تمارس عملها كمصورة سيشنات منذ 3 سنوات ونصف، إلى جانب عملها كمترجمة إشارة لضعاف السمع والصم.

تحلم «شمس» بإنشاء أكاديمية رياضية لضعاف السمع
تتمنى «شمس» أن يكون هناك اهتمام أكبر من كل المؤسسات والناس بمتحدي الصم، ليحصلوا على حقوقهم في التعليم وفي كل شيء، حتى يصبحوا أعضاء نافعين لهذا المجتمع، ولهذا تمتلك حلما كبيرا متمثلا في إنشاء أكاديمية رياضية خاصة بضعاف السمع، تتضمن مكانا يتيح لها تعليم الكثير منهم فنون التصوير ليصبح مورد رزق لهم.