غادرت قوات الأمن المكان فضاعت «هيبة الدولة» من محيط «مترو العتبة»

كتب: شيماء جلهوم

غادرت قوات الأمن المكان فضاعت «هيبة الدولة» من محيط «مترو العتبة»

غادرت قوات الأمن المكان فضاعت «هيبة الدولة» من محيط «مترو العتبة»

فرحة غامرة انتابتها فى أول مرة استطاعت فيها أن تمر على الرصيف المواجه لمحطة «مترو العتبة» بعد إزالة تعديات الباعة الجائلين، صورة خلّدت بها تلك الذكرى ليوم ابتسمت فيه لأول مرة وهى تسير مفرودة الأذرع لا تخشى تحرش مَن خلفها ولا هجوم لص من أمامها، الفرحة التى عبرت عنها «نيفين» بكلمة «شكراً» لجنود الجيش المجتمعين لحراسة «هيبة الدولة» على رصيف العتبة، غادرتها اليوم من جديد «فقد عادت ريما لعادتها القديمة». رويداً رويداً عاد الباعة الجائلون للرصيف بعد أسابيع من الهدوء، عاد بائع الأكواب العجوز ثم افترشت الأرض جواره امرأة أربعينية تخصصت فى بيع المناديل، يوماً بعد يوم عرف الجميع أن الدخول إلى الرصيف بات سهلاً فظهر بائع الملابس الداخلية الرجالى ثم بائع البلوفرات الشتوية وهكذا حتى كاد الرصيف يضيق على «نيفين» من جديد: «أول ما مدرعات الجيش مشيت والشرطة اللى كانت فى جنينة الرصيف غادرت اتلموا تانى وكل واحد حجز له مكان جديد». خالد مصطفى، المتحدث الإعلامى لمحافظة القاهرة، وصف العائدون بـ«دول مجموعة أفراد يومياً ما يزيدوش على 10 أو 12 واحد، والشرطة بتتعامل معاهم على طول».