«نادر» يروي ساعات الرعب قبل نجاته من الموت.. صلى العشاء وقلبه وقف 10 دقايق

كتب: حسن شحاته

«نادر» يروي ساعات الرعب قبل نجاته من الموت.. صلى العشاء وقلبه وقف 10 دقايق

«نادر» يروي ساعات الرعب قبل نجاته من الموت.. صلى العشاء وقلبه وقف 10 دقايق

ساعات من الرعب عاشها نادر الشناوي، بعد توقف نبض قلبه للحظات، غاب على آثرها عن الوعي، ليجد نفسه داخل عالم آخر لا يعلم مدى قدرته على العودة إلى عالمنا والاستيقاظ من جديد، وسط دعوات وحالة من الترقب والهلع شعر بها جميع أفراد أسرته.

نادر الشناوي، خريج كلية الإعلام، يسكن في مركز مغاغة التابعة لمحافظة المنيا، روى خلال حديثه لـ«الوطن» لحظات الرعب التي عاشها قبل توقف قلبه وعودته للحياة مرة أخرى، أمس الأول، عقب الانتهاء من صلاة العشاء.

نادر: كنت بصلي العشاء قبل توقف قلبي

وبدأت الواقعة بذهاب «نادر» إلى المسجد المجاور لمنزله لتأدية صلاة العشاء، وهو العمل الأخير الذي قام به قبل تعرضه للوعكة الصحية التي أوقفت قلوب أسرته: «أول ما رجعت من الصلاة للبيت، قعدت على السرير حسيت بنغزة في قلبي، وهنا بدأت أسوأ كوابيسي».

وسارعت أسرة الشاب العشريني في الذهاب إلى إحدى الصيدليات للاطمئنان عليه، ولكن تدهور حالته الصحية دفعه للذهاب إلى مستشفى العدوة المركزي، بحسب «نادر»: «حسيت بتعب في قلبي وفجأة فقدت الوعي، وقلبي وقف لمدة 10 دقائق تقريبا على حسب ما أهلي عرفوني بعد ما فوقت».

نادر: التعب وقف رحلة سفري

نحو الساعتين قضاها «نادر» داخل المستشفى، دون دراية بما يدور حوله في الساعة الأولى، حتى تمكن الأطباء من إنعاش قلبه وإعادته للحياة: «الساعة التانية قبل ما أخرج من المستشفى، كنت أدركت اللي حصلي، والدكاترة قالولي إن ده بسبب كهرباء زيادة، وضغط، ده اللي سببلي فقدان في الوعي وألم في القلب».

وتسببت الوعكة الصحية التي تعرض لها «نادر» إلى توقف رحلته إلى السعودية للعمل التي كان يسعى لخوضها، كما أوضح: «أنا شغال هنا كاشير، وشغل علاقات عامة، لكني وقفت شغلي وكنت بستعد للسفر خلال الأسبوع ده للسعودية عند أخويا، علشان اشتغل هناك، لكن دلوقتي وقفت كل حاجة لغاية ما أقدر أقوم بالسلامة وأشكر الدكاترة اللي أنقذوني».


مواضيع متعلقة