الإخوان شامتون ومعترفون كالعادة: إرهابنا فى الجو.. والبر.. والبحر

كتب: شيماء جلهوم

الإخوان شامتون ومعترفون كالعادة: إرهابنا فى الجو.. والبر.. والبحر

الإخوان شامتون ومعترفون كالعادة: إرهابنا فى الجو.. والبر.. والبحر

استهداف الكمائن الثابتة للجيش أو الشرطة أصبح أمراً معتاداً وسياقاً طبيعياً فى الأحداث اليومية لحياة المصريين سواء قلَّ عدد المستهدفين أو زاد، لكن أن تتحول المواجهة من البر إلى البحر ومن مهاجمة كمائن وسيارات إلى مهاجمة لنشات تابعة للقوات البحرية داخل المياه وسقوط عدد من الضحايا والمفقودين هو الأمر الذى اعتبره بعض شباب الجماعة الإرهابية نقطة تحول مع ما يزعمون أنه «جيش الانقلاب». «إرهاب فى البر.. إرهاب فى البحر.. والدور ع الجو» الشعار الذى انتشر على صفحات شباب الجماعة الإرهابية بعد حادث دمياط تعبيراً عن فرحتهم بالحادث الإرهابى وبالفكر الجديد الذى اتبعه بعضهم، بينما كان البعض الآخر يمارس عادته فى إنكار تبعية الهجوم للجماعة الإرهابية محاولاً تسليط الضوء على ما نشرته الصفحات الإخوانية الليبية كذباً عن إغراق سفينة بحرية تابعة للبحرية المصرية منذ أيام متسائلين: «هل ده هو مصير جنود السفينة؟». الهجوم الذى شن على ميناء دمياط، أمس الأول، اعتبره «م.س»، أحد شباب الجماعة -طلب عدم ذكر اسمه- ضربة قوية للجيش وتأميناته لقواته المبالغ فيها فى سيناء وحتى كمائن القاهرة: «الهجوم ده الغرض منه إنه يوصل رسالة للجنود إننا هنقدر نوصلهم فى أى مكان وإن مجرد انتمائهم للجيش هو خطر واضح يهدد حياتهم مهما تم تأمينهم»، الاعتراف الضمنى الذى ساقه الشاب بمسئولية الإخوان عن الحادث يؤكد اللواء طلعت مسلم، الخبير الاستراتيجى، أنه لا يكفى فى مثل هذه الضربات الموجهة ضد الجيش، مشيراً إلى ضلوع طرف أجنبى فى الحادث: «مش بعيد تكون تركيا لها يد فى الضربة الأخيرة، خاصة أن دمياط هو أقرب ميناء للمياه الإقليمية التركية».