«تقسيم الدوائر» على «الفيس بوك».. والحكومة: «استنوا إمضاء الرئيس»
تأجيل وراء آخر، كان من نصيب قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، أمد الإعلان عن القانون الجديد طال مؤخراً عن الفترة التى كان من المقرر خروجه فيها للنور، ما فتح الباب على مصراعيه أمام التكهنات والتسريبات، فتارة تنشر الوسائل الإعلامية أجزاء من القانون وأخرى تنتشر على مواقع التواصل ما سُمى بـ«المطالعة النهائية لقانون الدوائر الانتخابية». لغط شديد دار على مواقع التواصل الاجتماعى بعد تسريب نسخة جديدة من قانون تقسيم الدوائر حيث اعتبرها البعض «تسريبات مقصودة» لجس النبض، بينما لم يهتم لها آخرون فى انتظار النسخة النهائية التى ستصدر بتوقيع رئيس الجمهورية «الواحد فى البلد دى ما بيصدقش حاجة غير لما يشوف عليها الإمضاء»، يتحدث محمد درديرى، المهتم بالشأن الانتخابى: «أنا من الدرب الأحمر وعايز أعرف إحنا دائرة لوحدنا ولا مع السيدة زينب ولا رحنا فين، فى كل الأحوال هى مش هتفرق حاجة مع المواطن العادى، لكن طبعاً هتفرق مع اللى ناوى يترشح». حتى السفير حسام قاويش، المتحدث الرسمى لمجلس الوزراء، لا يملك تأكيداً أو نفياً لما نشرته مواقع التواصل من تسريبات لقانون الدوائر الجديدة فى محافظات القاهرة والجيزة والغربية والفيوم وبنى سويف، مبرراً: «ما شوفتهاش وما أقدرش أجزم إنها حقيقية، اللى أقدر أقوله إن الناس ماتصدقش حاجة غير القانون اللى هيطلع بإمضاء رئيس الجمهورية غير كده كله هيفضل مجرد تسريبات غير صحيحة»، واعتبر السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية السابق والقيادى بالتيار الشعبى، أن تسريبات مواقع التواصل لأجزاء من القانون مجرد استمرار لحالة التخبط التى تسود الحكومة: «المشكلة مش بس فى قانون تقسيم الدوائر لكن فى قانون الانتخابات نفسه وتحديد موعدها، المشكلة الحقيقية أن الحكومة لا تلتفت لأى اعتراضات من قبل المعارضة وتواصل السير فى اتجاه واحد»: «مفيش دولة محترمة يعتمد فيها الشعب فى معرفة الأخبار على مواقع الفيس بوك».
جدول تقسيم الدوائر الانتخابية المسرب على مواقع الإنترنت