القمة الاقتصادية تعيد الحياة لمدينة السلام.. «شرم رجعت تانى لينا»

كتب: أيمن صالح

القمة الاقتصادية تعيد الحياة لمدينة السلام.. «شرم رجعت تانى لينا»

القمة الاقتصادية تعيد الحياة لمدينة السلام.. «شرم رجعت تانى لينا»

تنطلق اليوم الأحد بالقاهرة فعاليات الأسبوع العالمى لريادة الأعمال بالقاهرة بمشاركة قادة الأعمال والمستثمرين والباحثين والمسئولين، ويأتى احتفال مصر بالأسبوع العالمى لريادة الأعمال للعام الخامس على التوالى تزامناً مع إقامة الأسبوع العالمى فى 150 دولة حول العالم. ويعلن المهندس أحمد عثمان، رئيس مجلس إدارة المجلس الشرق أوسطى لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة «مكسبى» عن إطلاق خريطة ريادة الأعمال فى مصر ونتائج المسابقة القومية الرابعة لأوائل رواد الأعمال بالجامعات. وتتضمن جلسات الأسبوع العالمى حلقات نقاشية تتناول أساليب التمويل لرواد الأعمال وتعليم ريادة الأعمال وريادة الأعمال للمرأة، كما يتم إطلاق مبادرة لتعليم 500 طالب. كتبت - شيماء جلهوم: «مدينة السلام»، هكذا منحتها الأمم المتحدة لقبها الرفيع من بين أكثر من 400 مدينة تقدمت لنيله لتحوزه «شرم الشيخ» فى النهاية، المدينة ذات البهاء النادر والطبيعة الخلابة، تاريخ طويل حملته أرضها منذ خطاها موسى عليه السلام وحتى خرج منه «مبارك» إلى القاهرة من جديد، لكن هذه المرة لم يتوجه لقصره كما اعتاد، بل إلى محبسه. أخيراً تضاء أنوار المدينة المطفأة منذ 4 سنوات، تعود إليها الوفود والاستقبالات الرسمية من جديد مع اقتراب القمة الاقتصادية المتوقع انعقادها فى الخامس والعشرين من فبراير المقبل قبل قرار تأجيلها إلى مارس، لتعود «مدينة اللقاءات والقمم» إلى بؤرة الضوء من جديد، منذ عام 1996 عرفت شرم الشيخ «الطريق إلى القمة» التى كان أولها قمة السلام التى شاركت فيها 70 دولة ومنظمة دولية كان أبرزها مصر وأمريكا وروسيا وألمانيا وإنجلترا وكندا وإسبانيا وإيطاليا واليابان، بالإضافة لعدد من ملوك ورؤساء الدول العربية. مؤتمر القمة الاقتصادية المزمع عقده فى فبراير المقبل على خلفية المبادرة السعودية للدول المانحة، يفتح الباب من جديد أمام شرم الشيخ لتكون نافذة مصر إلى العالم ويعيد للمدينة وهجها القديم، بحسب «معتز السيد» نقيب المرشدين السياحيين، الذى يؤكد أن المدينة كانت فى أفضل حالاتها أيام مبارك بسبب تركيز الإعلام الغربى على المدينة بسبب كثرة لقاءاته بالرؤساء والقمم هناك.