فى حرب الفيديو.. الجيش يرد على «بيت المقدس» بـ«رسالة فى سيناء»

كتب: شيماء جلهوم

فى حرب الفيديو.. الجيش يرد على «بيت المقدس» بـ«رسالة فى سيناء»

فى حرب الفيديو.. الجيش يرد على «بيت المقدس» بـ«رسالة فى سيناء»

«لو هتدخلوا بلدنا يبقى لازم تعدوا على جثثنا الأول»، يقولها الضابط فى الجيش المصرى حاملاً سلاحه فى وجه من يجرؤ على الاعتداء على أرض مصر، الصورة ليست فى حملة لمواجهة إرهابيين جدد، ولا صورة من عملية سابقة للجيش فى جبال سيناء، لكنه فيديو نشرته القوات المسلحة على صفحتها للرد على «صولة الأنصار». الفيديو المعنون بـ«رسالة الجيش المصرى فى سيناء» خلا من أى اشتباكات فعلية مع الإرهابيين فى سيناء، مكتفياً بمجموعة من اللقطات الأرشيفية من حملات للقبض على عناصر تكفيرية فى سيناء، ما اعتبره المخرج الإخوانى عز الدين دويدار: «فيديو عادى ولا يحمل أى تميز»، مضيفاً: توقيت رفع الفيديو يؤكد أنه جاء للرد على فيلم «صولة الأنصار» الذى حمل الطابع الوثائقى مسجلاً لعمليات أنصار بيت المقدس وداعش فى سيناء بينما فيديو الجيش المصرى «فيديو إعلانى وترويجى» الغرض منه هو استمرار حالة الحشد للجيش ويتضح فيه السرعة. «دويدار» الذى أخرج تجربته الوحيدة فى مجال الأفلام السينمائية فى فيلم «تقرير»، أضاف أن لفيلم «صولة الأنصار» رسالة واضحة ومحددة وجّهها للشعب والجيش وللمجندين وللمعتقلين، بينما فيديو القوات المسلحة خلا من أى رسالة فعلية. المخرج السينمائى مجدى أحمد على، رغم عدم مشاهدته لكلا الفيديوهين لداعش وللقوات المسلحة المصرية، يؤكد أن الجيش ليس فى حاجة لدلائل وإشارات تثبت هيبته فى نفوس المصريين، فهم أعلم به من غيرهم، مؤكداً أن فيديو «داعش» هو فيديو إجرامى فى الأساس، وعليه فإن صور القتلى واستهداف الجنود تُعتبر شيئاً عادياً لمنظمة إرهابية، لكن صوراً مثل هذه لا يمكن أن تخرج فى فيديو لجيش نظامى وإلا أصبح لا يختلف عن هؤلاء المجرمين.