مكتبته بها 15 ألف كتاب.. محطات في حياة عباس الطرابيلي بذكرى رحيله
مكتبته بها 15 ألف كتاب.. محطات في حياة عباس الطرابيلي بذكرى رحيله
- عباس الطرابيلي
- رحيل عباس الطرابيلي
- الصحافة
- الوفد
- كورونا
- عباس الطرابيلي
- رحيل عباس الطرابيلي
- الصحافة
- الوفد
- كورونا
عام مرّ على رحيل كاتب كان بمثابة مدرسة صحفية تخرج منها العشرات، مؤرخ ومفكر هو عباس الطرابيلي، وولد في محافظة دمياط عام 1936 وتربى على المبادئ الوطنية ومقاومة الاحتلال حتى أنه حمل السلاح لمواجه الاحتلال الإنجليزي عام 1950م حينما كان عمره 16 سنة.
عشق الصحافة منذ صغره
وكما أحب عباس الطرابيلي الوطن عشق الصحافة والكتابة منذ صغره وعمل في بلاطها لسنوات ما بين صحيفة الاتحاد بالإمارات عام 1972م ثم عاد إلى أخبار اليوم عام 1981م، وعمل في جريدة الوفد عام 1984 وأصبح مساعدا لرئيس التحرير عام 1987 ثم مديرا للتحرير عام 1989م، بحسب تقرير عرضه برنامج «صباح الخير يا مصر»، والذي يعرض على القناة الأولى، تقديم الإعلاميين ياسر عبدالستار ومنة الشرقاوي، بعنوان «محطات مميزة في حياة الكاتب الصحفي عباس الطرابيلي».
شغل أيضا منصبا في الهيئة العليا لحزب الوفد لعدة فترات وتولى عمادة معهد الدراسات السياسية للحزب، وشارك في العديد من المؤتمرات الاقتصادية والدولية وفي تغطية مؤتمرات منظمة الأوبك وتخصص في الكتاب في مجال الاقتصاد مع التركيز على البترول واقتصادياته فضلا عن أنه كان كاتبا موسوعيا وحوت مكتبته نحو 15 ألف كتاب.
أهم وأشهر أعماله
وتنوعت كتابات الفقيد ما بين السياسة والاجتماع والأدب والتاريخ، كما أن له العديد من الكتب التاريخية التي تهدف لتنوير العقل وإعادة تعريف الشعب المصري بتاريخه العريق، ومن أهم أعماله «أحياء القاهرة المحروسة»، و«من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق»، و«غرائب الأسماء المصرية العربية»، والذي تناول فيه أسماء العائلات المصرية الشائعة وأصلها.
وفاته
وفي 12 من مارس في عام 2021 استسلم الطرابيلي في حربه أمام فيروس كورونا، ليرحل عن عمر ناهز الـ 85 عاما، وسيظل عباس الطرابيلي حاضرًا في الذاكرة بكتاباته الاستثنائية.