كشفت الممثلة الأمريكية أنجيلينا جولى أنها واجهت صعوبة كبيرة فى فيلمها الأخير «BY THE SEA» أو «بجانب البحر» بسبب قيامها بإخراج الفيلم وكتابة قصته والمشاركة فى تمثيله، وهو ما دفعها إلى التفكير جدياً فى خطة مناسبة لاعتزال التمثيل نهائياً والاتجاه للإخراج.
وقالت «أنجيلينا» لمجلة «DUJOUR»: «إنه من أصعب التحديات التى تواجه أى ممثل فى هوليوود أن يقوم بإخراج فيلم يقوم بالتمثيل فيه»، فقد كانت «أنجيلينا» تسعى لتحقيق التوازن خلال عملية تصوير الفيلم ليس فقط بسبب وجود أكثر من دور لها، بل أيضاً لأنها كان عليها أن تقوم بتوجيه زوجها «براد بيت» باعتبارها مخرجة الفيلم.
وأضافت: «كان فيلماً ثقيلاً علينا كزوجين أنا وبراد، واجهنا فيه كل شىء من المشاعر الدرامية الحادة وحرصنا على تحقيق التوازن». ويحكى الفيلم الذى يدور فى السبعينيات قصة زوجين يواجهان العديد من المشاكل المعقدة ويقرران السفر فى رحلة حول فرنسا كمحاولة لإنقاذ زواجهما.
وتحدثت أنجيلينا (39 عاماً)، عن أن دخولها مجال الإخراج كان أمراً غير متوقع ولكنه سرعان ما أصبح شغفها الأول منذ إخراج فيلم «أرض العسل والدم» عام 2011 لدرجة جعلتها تفكر فى أن تتخلى عن التمثيل تماماً وتتفرغ للإخراج: «لم أكن مرتاحة أبداً كممثلة، ولم أحب نفسى وأنا أمام الكاميرا، ولكنى لم أفكر فى أننى قد أستطيع الإخراج ولكن الآن أنا آمل أن أتخلى عن التمثيل نهائياً وأتابع شغفى الحقيقى فى الإخراج لأنه يجعلنى سعيدة أكثر».