«رئيسة» فقدت زوجها أثناء إنقاذ طفل سقط في بئر: «مات وسابلي 4 عيال»
«رئيسة» فقدت زوجها أثناء إنقاذ طفل سقط في بئر: «مات وسابلي 4 عيال»
- رئيسة حسين
- مات زوجها
- مات أثناء إنقاذ طفل
- إنقاذ طفل من الغرق
- رئيسة حسين
- مات زوجها
- مات أثناء إنقاذ طفل
- إنقاذ طفل من الغرق
لم تتخيل رئيسة حسين، أن شهامة زوجها في محاولته لإنقاذ طفل من الغرق، ستتحول إلى مأساة بفقدان حياته، ليتركها دون مصدر رزق تواجه متاعب الحياة رفقة أولادها الأربعة، لتتبدل حياتها إلى فقر يغمرها هي وأبناءها، في بيت يفتقر إلى أساسيات العيش.
رئيسة حسين، البالغة من العمر 41 عاما وتعيش في محافظة أسيوط، رحل زوجها عن الحياة أثناء محاولته إنقاذ حياة طفل سقط داخل بئر صرف صحي، وفقا لما روته خلال حديثها لـ«الوطن»: «زوجي أدهم سابني مع ولادي الأربعة من حوالي 5 أشهر».
مغامرة «أدهم» لإنقاذ طفل سقط في البئر
«فجأة اتصل بيا ابن أخت جوزي، وقال له إن في ولد وقع في البير، فطلع يجري عشان ينقذه، فنزل البير، لكن مقدرش يخرج تاني بسبب ضيق الفتحة بتاعتها، ومقدرش يتحمل لحد ما تيجي فرق الإنقاذ، وماتوا هما الاتنين»، بحسب «رئيسة».

«رئيسة» تعاني الفقر بعد موت زوجها
لم يكن للمرأة معيل أو مصدر رزق سوى دخل زوجها، كما أوضحت «رئيسة»: «قدمت ورقي عشان أخد قبض الأرامل، لكن لحد الآن مفيش حاجة جت، وبيقولولي لسه بدري عليه، ومليش حد غير عادل ابن جوزي اللي عنده 17 سنة، وبيشتغل بـ 50 جنيه وممكن في أي وقت يمشي ويسيبنا».

صغر عمر أبناء «رئيسة» يمنعهم من مساعدتها، لأن نجلها الوحيد «علي» يبلغ من العمر 6 سنوات فقط، بينما بناتها الثلاثة، واحدة تدرس في المرحلة الإعدادية، والثانية لاتزال في عمر الـ9 سنوات، والثالثة 8 سنوات: «عيالي صغيرين ومينفعش يشتغلوا، وأنا مش موظفة ولا بشتغل غير إني أحيانًا بعمل أطباق من الخوص لما حد بيطلب مني».