كيف كان النبي يودع رمضان؟.. «اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه»

كتب: عبير خالد

كيف كان النبي يودع رمضان؟.. «اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه»

كيف كان النبي يودع رمضان؟.. «اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه»

نعيش الآن الأجواء الرمضانية إذ يجتهد الكثير في العبادة، نظرًا لعظمة شهر رمضان المبارك الذي يعد من أفضل شهور العام، ويسعى المسلمون في إطار شهر رمضان إلى الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، وأداء صلاة التراويح التي يتميز بها الشهر، علاوة على أداء صلاة النوافل وقيام الليل، حيث مرّ ما يقرب من ثلثي الشهر، ويتبقى الثلث الأخير، فيما يتساءل كثيرون عن كيف كان النبي يودع رمضان؟

كيف كان النبي يودع رمضان؟

يمكن الإجابة على سؤال كيف كان النبي يودع رمضان؟ بنقل ما كان النبي يردده في وداع الشهر الكريم: «اللهمّ لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فأجعلني مرحومًا ولا تجعلني محروما».

وأوضح الداعية علي الجفري، في لقاء تليفزيوني سابق كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمهد للمسلمين استقبال رمضان؟ وكيف يحثهم على مكارم الأخلاق؟ والذي أجاب بدوره قائلا: «كان يحثهم في بادئ الأمر على الرؤية، فيحصل بسبب ذلك النية المسبقة واستقبال الشهر الكريم، حيث كان صلى الله عليه وسلم يدعي قائلا: الللهم بارك لنا في رجب و شعبان وبلغنا رمضان».

فضل العشر الأواخر من رمضان

وعند قدوم أول ليلة يخاطب النبي، صلى الله عليه وسلم، المسلمين، ويقول: «أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك فرض الله عليكم صيامه، وسننت لكم قيامه، من تطوع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزداد فيه رزقُ المؤمن، من فطر صائمًا، كان مغفرةً لذنوبه، وعتقَ رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن يُنتَقَصَ من أجره شيءٌ.. وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، ومن خفف عن مملوكه فيه، أعتقه الله من النار».


مواضيع متعلقة