حمدين صباحى | أحمد راسم النفيس: لا يصلح للرئاسة لأنه من المتلونين

كتب: محمد سليمان

حمدين صباحى | أحمد راسم النفيس: لا يصلح للرئاسة لأنه من المتلونين

حمدين صباحى | أحمد راسم النفيس: لا يصلح للرئاسة لأنه من المتلونين

يرفض الدكتور أحمد راسم النفيس، المفكر الشيعى، ترشيح حمدين صباحى للرئاسة، ويؤكد أنه غير جدير بالوصول لهذا المنصب لأسباب عدة أهمها أسباب متعلقة بسلوك «صباحى»، وهو ما يفسره لـ«الوطن» فى الحوار التالى. * لماذا ترفض حمدين صباحى؟ - لأن مقوماته الشخصية لا تصلح لأن يكون رئيسا لمصر، وأنا أرى أن «صباحى» من المتلونين، الذين يقولون تصريحات اليوم ثم يغيرونها فى الغد دون مراعاة أن المواطن اختلف كثيرا عن الماضى فأصبح يتابع ويدقق ويلاحظ ويقارن، ولا أستطيع نسيان موقفه المؤيد للرئيس العراقى الأسبق صدام حسين، حين كان يقتل ويسفك الدماء ويشرد العائلات فيما يحاول هذه الأيام الخداع بتصريحاته بأنه لم يكن يوما مؤيدا لصدام أو لنظامه. ولا أنسى تأييده لنظام بشار الأسد ورفضه تدخل أى قوة لمناصرة الشعب السورى المسكين رغم المجازر التى يرتكبها النظام هناك. * ما أهم القرارات التى تتمنى أن يتخذها الرئيس القادم؟ - أنا لا أنتظر من الرئيس القادم أى قرارات منفردة كما كان يفعل مبارك، فهذا العهد انتهى بلا رجعة، نحن نريد قرارا جماعيا لرئيس يأخذ بمشورة أهل الخبرة والمستشارين فى جميع المجالات، وأتمنى منه أن يتخذ قرارات حاسمة من شأنها إعادة الأمان داخل البلاد، حتى نستطيع التحرك فى أى مكان وأى وقت كما نشاء، كما أتمنى تحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين جميعا وإزالة الفجوة بين الفقراء والأغنياء، حتى لا يصبح هناك فقر مدقع ولا ثراء فاحش، وذلك باستعادة الأموال المصرية المنهوبة وتوزيعها بطريقة عادلة لتعويض المواطنين عن سنوات الشقاء، أيضاً أتمنى إقامة الدولة المدنية التى تتسع لكل الآراء والتيارات، وأن يعاد تنظيم العلاقة بين مصر وباقى الدول من جديد، بحيث لا نكون تابعين لأحد ونتخذ قراراتنا وفقا لما نراه وليس وفقا لما يراه الآخرون. * هل تعتقد أن حمدين صباحى لا يستطيع اتخاذ هذه القرارات؟ - نعم. * لماذا؟ - اتفقنا قبل ذلك أن المقومات الشخصية هى الأساس فأنا لا أقيم المرشح على أساس برنامجه الانتخابى ولا أيديولوجيته، ولكنى أقيمه على أساس سلوكه الذى من خلاله نستطيع أن نحدد أفكاره ومدى صدقه فى تنفيذها، ونظرا لأن المرشح الرئاسى حمدين صباحى فى تصريحاته يفتقد للاستقامة والصراحة وذلك يقلل من فرص وفائه بوعوده التى يصرح بها، وأنا أريد رئيسا لا تحركه وسائل الإعلام يمينا ويسارا، ولكنى أريده هو من يحرك الإعلام، ويشغل الرأى العام بقضية معينة يلتف عليها الجميع. كما أنى أخشى ألا يتمكن من تنظيم علاقة مصر بدولة مثل السعودية، وقد صرح «حمدين» سابقا أنه سيعيد العلاقات وهو فى الحقيقة كلام غير متوازن لأن السعودية «مش محتاجة»، وأخشى أن يكون المرشح الرئاسى ليس صلبا بالشكل الكافى الذين يمكن مصر من استعادة مكانتها، بعد أن أصبحت تابعة لدول الخليج، ونحن لا نريد هذه التبعية، وذلك لا يعنى قطع العلاقات وإنهائها، حيث السعودية دولة صديقة من الناحية الجغرافية فقط، وطبيعة علاقاتنا بها غير متوازنة لأنها تملى شروطها على مصر. * من المرشح الذى ستختاره وعلى أى أساس؟ - لا أجد أحدا ضمن المرشحين يصلح أن يكون رئيسا لمصر، فهى أكبر منهم جميعا، وللأسف الشديد هذه المرحلة لم تبرز من الكوادر المصرية التى تشجع الشعب للالتفاف حولها، ولكنى أظن أن المرحلة المقبلة ستفرز إمكانيات أكبر وأعلى من الموجودة الآن لأن التجربة لا بد أن تفرز جديدا.