«أحمد» ووالده يتطوعان لإصلاح المصاحف الممزقة: صدقة على روح المسلمين
«أحمد» ووالده يتطوعان لإصلاح المصاحف الممزقة: صدقة على روح المسلمين
- إصلاح المصاحف
- تصليح المصاحف
- تصليح المصحف
- المصاحف القديمة
- المصاحف الممزقة
- إصلاح المصاحف
- تصليح المصاحف
- تصليح المصحف
- المصاحف القديمة
- المصاحف الممزقة
داخل بيته المتواضع في منطقة حلوان يقضي الحاج وليد ذو الـ53 عامًا، وقتًا كبيرًا في إصلاح المصاحف وكتب القرآن الكريم التالفة، والتي وهب نفسه لها؛ لعظم هذه المهمة وبجهد شخصي وبمساعدة أحد أبنائه ذو الـ21 عامًا.
ويستغل الحاج وليد وقته ما بين الصباح للمساء، في إصلاح المصاحف الممزقة لتعود كما كانت سابقًا، ويعمل لخدمة كافة مساجد حلوان و15 مايو والمعصرة، إذ ورث الأب والابن هذه المبادرة عن الجد، ليقررا أن يستكملا مسيرته على نفقتهما الخاصة، وذلك كصدقة جارية يتقربان بها لله تعالى بحسب ما يروي أحمد وليد لـ«الوطن».

يحكي «أحمد» الذي يدرس في كلية النظم والمعلومات، أنه ووالده يعكفان على تصليح المصاحف الممزقة والتالفة في المنزل بعد جمعها من المساجد المجاورة لهما: «بنلف على المساجد اللي قريبة مننا ووالدي بيلف على المساجد البعيدة بالعربية، ولو حد عنده مصحف في بيته بيقرأ فيه بنصلحه برضو صدقه جارية على روح المسلمين».

تصليح نحو 5 آلاف مصحف في عامين
وخلال عامين، وهي المدة التي قضاها أحمد ووالده الخمسيني في إصلاح المصاحف التالفة، نجحا في إصلاح نحو 5000 مصحف: «الأول بدأنا باستخدام الجلد الخفيف في التغليف، وبعدين استخدمنا الورق والكرتون واهتمينا كمان بالشريطة اللي جوة المصحف والزوايا اللي بره، وكل ده في البيت من غير أي مساعدات خارجية».

إعدام المصاحف ذات الصفحات الناقصة
ويستغرق تصليح وإحكام أوراق المصحف التالف أو الممزق نحو 10 دقائق فقط، بحسب «أحمد»، والذي أكد أنّه لا يقوم بتصليح المصاحف ذات الصفحات الناقصة ولكنه يقوم بإعدامها: «بنقدر بصلح أي مصحف، لو جلدته بايظة أو صفحاته مهرية بنرجعه جديد زي الأول، لكن لو صفحاته ناقصة مش بنقدر طبعا نشتغل فيه وبنعدمه».


ويروي الشاب العشريني أنّه أحيانًا ما تساعده والدته في مهمة إصلاح المصاحف التالفة، ومع الخبرة التي اكتسبها ووالده في هذه المهمة والتي اشتهر بها بين الناس، بدأ البعض يعرضون عليهما أن يشاركوهما ثواب الإصلاح: «إحنا بنعمل كل حاجة لوجه الله، بس ساعات فيه ناس بتطلب مننا أنها تشتري الخامات اللي بنشتغل بيها عشان تشاركنا الثواب».