«عبد الوهاب» خرج ولم يعد.. تفاصيل غامضة وراء غيابه تكشفها الأسرة
«عبد الوهاب» خرج ولم يعد.. تفاصيل غامضة وراء غيابه تكشفها الأسرة
حالة من الحزن والحيرة تعيشها إحدى الأسر بقرية نزلة بلهاسة مركز مغاغة، محافظة المنيا، بعدما خرج الابن العشريني «عبدالوهاب» منزله، مسافرًا إلى محافظة القاهرة ولم يعد حتى الآن، ما جعل الأسرة تبحث عنه ليلا ونهارا دون الاستدلال على مكانه.
نيرة محمد، صاحبة الـ32 عامًا، استغاثت خلال حديثها لـ«الوطن»، من تغيب شقيقها «عبدالوهاب»، 29 عاما، منذ يوم الخميس الماضي، موضحة أنه قبل خروجه من المنزل أخفى عنهم مسألة سفره إلى القاهرة؛ إذ أخبرهم بأنه ذهب لزيارة شقيقته «نيفين»، المتزوجة في مركز العدوة بالمحافظة ذاتها.
سفر الابن إلى القاهرة وإخفاء الأمر عن أسرته
وأكدت الشقيقة الأخرى «نيفين»، صاحبة الـ37 عامًا، نفس الأمر، موضحة أن شقيقها أخبرها بنيته للسفر إلى محافظة القاهرة للتبرع بالدم لأحد أصدقائه في مستشفى بنها التخصصي، وطلب منها عدم إخبار باقي الأسرة بأمر سفره، موضحة: «كلمني وهو في القطر قال لي أنا داخل على محطة رمسيس، ومن هناك هروح أتبرع بالدم لواحد صاحبي بس متعرَّفيش الجماعة في البيت».
وأضافت: «بعدها بشوية كلمني وقال لي إنه متبرعش وأنه جاي وهيكون عندي في البيت على الساعة 2 بالليل»، وأنها أخفت الأمر عن باقي أفراد أسرتها كما طلب منها، إلا أنها وفي حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل حاولت الاتصال به عدة مرات لكنها وجدت هاتفه مغلقًا.
أمورٌ كثيرة لا زالت غير واضحة لدى أسرة الشاب المتغيب، وحاولت شقيقته «نيرة» أن تفسر بعضها وتوصل أطراف القصة ببعضها، علَّها تجد تفسيرًا حقيقيًا على الأقل لسفر أخيها العاجل إلى القاهرة، خاصة أنه لم يتبرع لصديقه كما قال، موضحة: «هو كان معجب ببنت اسمها سارة في 6 طب، وهي عايشة في مدينة 6 أكتوبر، وكنا محددين ميعاد نروح نتقدم فيه، بس قبلها والد البنت كلمه وقال له هيأجل الميعاد لأن أخوه هيعمل عملية في المستشفى، فإحنا شاكين أنه راح يتبرع بالدم لعم البنت دي وخبى عننا علشان خاف والده ووالدته يرفضوا».

«شقيقة عبدالوهاب»: بيشوف الرسايل على الواتساب ومش بيرد
على الرغم من اقتناع أفراد الأسرة بهذا التفسير حول سفر الابن وسبب إخفائه عنهم، إلا أنهم حتى الآن لم يجدوا أي تفسيرًا لعدم عودته إلى المنزل: «بنرن عليه موبايله دايمًا مقفول، وكنا بنبعت له رسايل على الواتساب، ويوم الجمعة والاتنين اللي فاتو موبايله اتفتح وشاف الرسايل على الواتساب بس مردش، وكنا كاتبين له أن أمه تعبانه وبتموت عليه»، وفقًا لـ«نيرة»، وأنهم حرروا محضرًا برقم 2336 في قسم شرطة مغاغة.