النداء الثانى لوزير التعليم

كتب: ياسمين مجدى

النداء الثانى لوزير التعليم

النداء الثانى لوزير التعليم

كنت قد كتبت فيما سبق أنادى السيد وزير التربية والتعليم بأن يلقى نظرة سريعة على المدارس الحكومية بعد أن توالت أحداث انهيار أجزاء من تلك المدارس وسقوط العديد من الضحايا من التلاميذ أو بسبب الوجبة المدرسية فى تلك المدارس، والآن أكتب ندائى الثانى بشأن المدارس الخاصة الكبرى، التى يقع معظمها فى مناطق الرحاب والتجمع الخامس والسادس من أكتوبر، خصوصاً بعد أن ألقى الفنان محمد هنيدى فى أحد أفلامه الأخيرة الضوء على هذا الموضوع وأجرى من خلال الفيلم مقارنة بين هذه المدارس والمدارس الصغيرة التى تقع فى صعيد مصر، فهنا ألقى أولاً الضوء على حال المدرس المطحون فى الصعيد مقارنة بمعلمى المدارس الخاصة بالفعل، هذا نتيجة المصروفات التى يتم دفعها فى تلك المدارس، التى تتعدى الخمسين ألف جنيه. بالطبع رأينا أن هناك فرقاً شاسعاً فى مستوى الناس هنا وهناك، ولكن أكتب مقالى هذا وأخص بالذكر يا معالى الوزير المستوى الأخلاقى الذى يتمتع به هؤلاء الطلاب، ففى تلك المدارس الخاصة والكبيرة، التى بالطبع نجد فيها وسائل الترفيه كثيرة ومتعددة، وبالطبع على رأسها حمامات السباحة، ولكن نجد أن هناك تدنياً فى المستوى الأخلاقى لهؤلاء الطلاب، خصوصاً من طلبة تلك المدارس التى يتم بناؤها على طرازات حديثة وبها أماكن واسعة لممارسة بعض الأنشطة المختلفة ومنها حمامات السباحة، التى تخصص لها حصص خاصة ليسبح فيها الطلاب، ولكن ما يجعلنى أعتب على تلك المدارس أنها مختلطة، بمعنى أن الفصل الواحد يضم الشباب والفتيات معاً ويجلسون بجانب بعضهم البعض وهذا يعمل على انحدار الأخلاق لدى الشباب ، خصوصاً أن العلاقات فى تلك المدارس بين الشباب والفتيات علاقات مفتوحة اقتداء بالعادات والتقاليد الغربية التى لا تليق ببلد شرقى مثل مصر، ناهيكم عن استهزاء الطلبة فى تلك المدارس بالمعلم مما يتسبب فى ضياع هيبته أمام التلاميذ، فأين وزارة التربية والتعليم من كل هذا؟