يحدث فى مصر: وقفة احتجاجية تطالب ببقاء «ضابط شرطة»

كتب: شيماء جلهوم

يحدث فى مصر: وقفة احتجاجية تطالب ببقاء «ضابط شرطة»

يحدث فى مصر: وقفة احتجاجية تطالب ببقاء «ضابط شرطة»

فى مصر، أسباب عدة للمظاهرات والوقفات الاحتجاجية، بعضها سببه إسقاط النظام، وأخرى تكون للمطالب الفئوية، وثالثة ربما للتنديد بممارسات قمعية، لكن ما حدث فى قسم «شرطة الجمالية» بحى وسط القاهرة كان له أسباب أخرى. سبب جديد للوقفات الاحتجاجية أمام أقسام الشرطة، ليس رغبة فى الهجوم على أحد الضباط، لكن دفاعاً عن الرائد «إيهاب هاشم»، الاسم لا تخطئه أذن فى الحى القديم، يعرفه الجميع، كثيرون يحبونه، فهو رجل الشرطة الذى قرر أن يخوض معركته للنهاية ضد البلطجية وتجار المخدرات فى الحى الشهير.. معاون المباحث، الذى لم تعوقه رصاصة اخترقت صدره ولا ضربة مطواة مزقت أحشاءه، فكانت سبباً فى أن يترك مهمته، بل على العكس كان دائماً فى الصدارة، متقدماً الصفوف ليحوز التكريم من كل حكومات ما بعد ثورة يناير، فكرمته الداخلية فى عهد المجلس العسكرى وعهد الإخوان، وكرمه أهالى الجمالية بوقفة احتجاجية أمام قسم الشرطة منعاً لنقله «مستحيل الراجل ده يمشى ويسيب الجمالية بعد ما نضفها من تجار المخدرات والبلطجية وفى الآخر جزاؤه إنه يتنقل»، يتحدث الحاج «شداد» أحد تجار حى الموسكى، مؤكداً أن المنطقة شهدت استقراراً أمنياً لم تشهده منذ فترة طويلة بسبب الحملات الأمنية المكثفة التى كان يقوم بها الرائد إيهاب، مضيفاً «كل تجار الموسكى والصاغة والغلابة اللى وقف معاهم ضد البلطجية هنروح القسم وناخد موافقة بوقفة احتجاجية قدامه عشان ما يحصلش مشكلة معاهم وإحنا مش هنسيب الراجل اللى حمينا يمشى بسهولة». «فيه ضغوط كبيرة على الراجل ده أنه يمشى وده بسبب كفاءته ونزاهته لكن أهالى الجمالية كلهم فى ضهره» يتحدث أحمد العشماوى -محامٍ- مؤكداً فرحة بعض البلطجية وتجار المخدرات بعد علمهم بقرار نقل الرائد إيهاب هاشم من القسم «لو كان ضابط فاسد أو مرتشى كان فضل موجود ومحدش اتعرض له، لكن مع الأسف عشان هو محترم فالكل ضده».