«مرجيحة وزحليقة ومدفع» الاختيار الأول لفسحة العيد.. «ودوني الملاهي»
«مرجيحة وزحليقة ومدفع» الاختيار الأول لفسحة العيد.. «ودوني الملاهي»
لا تكتمل فرحة العيد دون زيارة الملاهي، والاستمتاع بـ«المرجيحة والزحليقة»، شعبية كانت أو متطورة، فتنتشر في الشوارع، وتخصص لها الساحات خلال أيام العيد، ما يخلق موسم رزق لأصحابها وبهجة لآلاف الأسر.
«أبو ليلة»: الألعاب تبدأ من 5 جنيهات.. وتخضع لصيانة دورية
ناصر أبو ليلة، صاحب أحد الملاهي في مدينة المحلة الكبرى، اقتحم عالم الألعاب منذ 7 سنوات، في البداية كان له شركاء، ثم أصبح مسئولاً عن المشروع بشكل كامل، المجال الذى يبدو بسيطاً من الوهلة الأولى، لكنه مرهق ويتطلب تركيزاً كبيراً، مشيراً إلى أنه ينتظر المواسم لاستقبال مزيد من الزبائن: «شم النسيم والعيدين موسم رزق لأصحاب الملاهى، في غير ذلك يقل الإقبال باستثناء يومي الخميس والجمعة».
يحرص «أبو ليلة» على تحديد أسعار متواضعة للألعاب، لتناسب مختلف الشرائح الاجتماعية: «عندي ألعاب بـ5 جنيه لحد 20 جنيه»، كما تتنوع الألعاب لديه بين التقليدية والمتطورة: «عالم الألعاب واسع جداً، عندي مرجيحة عادية من غير كهرباء، وكمان الألعاب الإلكترونية والفيديو جيم»، موضحاً أن ألعاب الملاهي يتم استيراد الموتور الخاص بها من بعض الدول، ويتم تركيبها وتقفيلها داخلياً في مصانع مختلفة.

كما يعيد «أبو ليلة» إحياء بعض ألعاب زمان، لتعريف الجيل الحالي بها، ومن بينها المدفع: «كان موجود في الموالد زمان، وظهر في السينما زى فيلم تمر حنة»، مشيراً إلى أن لديه حب فضول يدفعه إلى إضافة بعض اللمسات الخاصة على الألعاب: «أكره مصطلح أصول الملاهي، لأن من المفترض أنها ألعاب ترفيهية، لا بد أن ترفه عن الناس، ليه ما نغيرش الألوان والأشكال التقليدية ببعض اللمسات البسيطة؟».

صاحب أحد الملاهي يجري صيانة دائمة ويرفض الألعاب الخطرة
يوجد فردا صيانة في الملاهي بشكل دائم، لصيانة الألعاب على مدار اليوم وليس في فترات المواسم فقط: «المهنة تجعلني مسئولاً عن أرواح ناس، العبرة مش إننا نجيب ألعاب ونشغلها، الناس جاية تتفسح مش تتأذي»، وهو نفس السبب الذي يجعله يرفض استقبال الألعاب الخطرة في الملاهي: «ليه المجازفة بالأرواح؟».

يستقبل «أبو ليلة» الزبائن في المواسم وعلى رأسها أيام العيد باكراً، إذ تفتح الملاهي أبوابها في السابعة صباحاً، وتستمر حتى منتصف الليل، كما ينظم بعض الحفلات مجاناً للزبائن، تتضمن فقرات الساحر وعروض العرائس وغيرها، لإضفاء مزيد من البهجة للملاهي.