3 أسابيع دون نشاط.. والسؤال: «هما الإخوان فين؟»

كتب: شيماء جلهوم

3 أسابيع دون نشاط.. والسؤال: «هما الإخوان فين؟»

3 أسابيع دون نشاط.. والسؤال: «هما الإخوان فين؟»

مر يوم الجمعة 28 نوفمبر ولم يظهر الإخوان بعد دوى هائل. لأحداث وصفها الجميع بعد ذلك «بالفنكوش»، منذ ذلك الحين اختفت أخبار الإخوان من صفحات الجرائد اللهم إلا أخباراً متقطعة عن حوادث لم تكتمل وتفجيرات كانت محتملة، لكن الله سلم، أسبوعان باتا أكثر اطمئناناً وأمناً لذلك الرجل الذى يجلس منتظراً أمام شاشة التليفزيون كل ليلة للبحث عن أخبار الإخوان، لكنه لم يعد يجدها فيسأل نفسه: «هما الإخوان راحوا فين؟». لم يجد الرجل الستينى إجابة على سؤاله فى وسائل الإعلام، فبات يسأله لكل من يعرف: «هما الإخوان بيقولوا إيه يا ابنى على الفيس بوك؟»، يتحدث «عم فاروق» مع أحد الشباب من جيرانه أصحاب «البتاع على الإنترنت» كما يسميهم، لكن الشاب كذلك لا يعطيه إجابة تريحه من عناء البحث: «والله يا عم فاروق إحنا مستنيين إنهم يطلعوا بأى بيان ولا مظاهرة ولا حتى قنبلة جديدة بس ربنا يسترها برضه». انشغال الطلبة فى الامتحانات والاتجاه الذى بدأت فيه رئاسة الجمهورية منذ فترة بالاقتراب من الشباب جعل الأخبار تأخذ منحنى مختلفاً طيلة الأيام السابقة، يتحدث د. وائل العراقى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بورسعيد، الذى أكد أن الحكم ببراءة مبارك كان بداية لعودة الرئاسة للنظر تجاه الشباب، وهو ما نجحت فيه إلى حد كبير فى أيام قليلة. العراقى يؤيد كذلك احتمالية إعادة ترتيب الجماعة لصفوفها من الداخل بعد الإطاحة بمحمود حسين من أمانة التنظيم، ابتعاد الإعلام عن التركيز على تحركات الجماعة يصفه العراقى بأنه سلاح ذو حدين.